أجرى رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية القطري، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، اليوم الاثنين 23 مارس، محادثة هاتفية مع الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية ونائبة رئيس المفوضية الأوروبية، كايا كالاس، ركّزت على التطورات الأخيرة للتصعيد العسكري في المنطقة وتأثيراته على الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
وأكّد الشيخ محمد بن عبد الرحمن إدانة قطر للهجمات الإيرانية على أراضيها، مشدداً على عدم قبول أي مبرر أو ذريعة لهذه الاعتداءات، ولفت إلى حرص الدوحة على النأي بنفسها عن الصراعات الإقليمية، مع سعيها المستمر لتيسير الحوار بين إيران والمجتمع الدولي.
وأشار الوزير القطري إلى أن الاستهداف الإيراني لمنشآت الطاقة يُشكّل انتهاكاً صارخاً لمبادئ القانون الدولي وتهديداً لأمن الطاقة العالمي والبيئة وحرية الملاحة، داعياً إلى تجنّب تبعات هذه الهجمات والعمل على خفض التصعيد لإعادة الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.
من جانبها، شدّدت الممثلة العليا كالاس على ضرورة خفض التصعيد والتحكيم بالعقل والعودة إلى المفاوضات والوسائل الدبلوماسية لتفادي المزيد من الفوضى والتصعيد في المنطقة.






الهجمات على الطاقة خطر كبير على الاستقرار العالمي
قطر وضحات موقفها ورافضة التصعيد بشكل واضح
المجتمع الدولي خاصو يتحرك لخفض التوتر
قطر كتبان حريصة على التوازن والاستقرار
التصعيد غادي يزيد يعقد الوضع فالمجال الدولي
الدبلوماسية خاصها ترجع بقوة فهاد المرحلة
الهجمات كتأثر حتى على البيئة بشكل مباشر
الحل هو التفاوض ماشي التصعيد العسكري
الدعوة للحوار هي الحل الوحيد لهاد التوتر
الأمن الطاقي خط أحمر وما خاصوش يتضرر
إيران خاصها توقف هاد الأفعال الخطيرة
استهداف المنشآت الطاقية تصرف غير مقبول دوليا