هبة بريس – محمد زريوح
تتزايد في المغرب الأصوات المطالِبة بالتدخل العاجل لوضع حد لانتشار مصابيح LED غير المطابقة للمواصفات التقنية الأصلية للمركبات، بعدما تحولت من مجرد تجهيز إضافي إلى مصدر قلق حقيقي يهدد سلامة مستعملي الطريق.
هذه المصابيح، التي باتت تنتشر بشكل لافت في عدد من السيارات والدراجات، تُحدث إبهارًا ضوئيًا قويا يربك السائقين القادمين من الاتجاه المعاكس، خصوصًا خلال الليل وفي المحاور الطرقية التي تفتقر إلى الإنارة العمومية.
ويرى متتبعون أن خطورة هذه الظاهرة لا تكمن فقط في طابعها العشوائي، بل في آثارها المباشرة على الرؤية والتركيز وردة فعل السائقين في اللحظات الحاسمة. فعندما يتحول الضوء من وسيلة للإنارة إلى عنصر تشويش بصري، تصبح الطريق فضاءً مفتوحًا على المفاجآت المأساوية، وترتفع احتمالات الحوادث بشكل ينذر بعواقب جسيمة قد يدفع ثمنها الأبرياء.
وفي خضم هذا الجدل، تتعالى الدعوات إلى تشديد المراقبة على المحلات والأسواق التي تروج لهذا النوع من المصابيح دون احترام المعايير القانونية والتقنية المعمول بها.
كما يطالب مهتمون بالشأن الطرقي بضرورة إخضاع المركبات المخالفة لعمليات مراقبة أكثر صرامة، مع فرض غرامات زجرية كفيلة بردع كل من يستهين بشروط السلامة مقابل مظهر جمالي زائف أو تعديل غير محسوب العواقب.
ويؤكد فاعلون في مجال السلامة الطرقية أن احترام التجهيزات الأصلية للمركبات ليس ترفًا تقنيًا، بل ضرورة قانونية وأخلاقية تضمن الحد الأدنى من الأمان لجميع مستعملي الطريق. فكل إخلال بهذه المعايير ينعكس بشكل مباشر على جودة السياقة وعلى قدرة السائقين على التفاعل السليم مع محيطهم، خاصة في الظروف الليلية أو الجوية الصعبة.
وأمام هذا الوضع، تبدو الحاجة ملحة إلى تحرك حازم يجمع بين التوعية والمراقبة والعقوبة، من أجل وقف هذا النزيف الصامت الذي قد يحول الطرقات إلى فضاءات للخطر بدل أن تكون مسالك آمنة للتنقل. فحماية الأرواح تبدأ من احترام أبسط قواعد السلامة، وأولها أن يكون الضوء وسيلة للرؤية لا سببًا لفقدانها.






اضطررت واشترتها هاد led .لان السيارات لي عندهمled في الطريق كتعمي .
حيت الى مركبتهمش وكنت غادي في طريق يعميوك .انا مع يتخدو قرار ولا غرامة ويحيدهم .حيت خطار في الطريق بالليل وفي الطرقات لي كتدي وتجيت .أنا مع تحيد وشكرا
هذا تخربيق وهرنطة ، الغريب ان اغلبية المنتقدين ليس لديهم سيارات
سيارات تباع من منتجها بمثل هذه الاضواء
مادا عن الاغبياء الي كيضربو بالفار من الجهة المعاكسة أو من الوراء هؤلاء اكبر جاهلين واكبر حثالة عرفتها اليشرية
هاد الاضواء خطيرة كتعرض سلامة الناس للخطر لا يمكن التهاون في مثل هذه الامور ياريت تطبق غرامات مالية على مثل هذه التجاوزات
السلام عليكم ورحمة الله ، وأخيرا بدأت الأصوات تنادي يحظر مصابيح الليد غير المطابقة لمواصفات السلامة. صراحة أصبحت هذه السلوكيات تهدد مستعملي الطريق وتتسبب في حوادث مميتة.لقد سبق لي أن راسلت وزارة التجهيز والنقل مرتين خلال الثلاث سنوات الماضية عبر موقعها الالكتروني الرسمي حيث أشرت إلى خطورة هذه المصابيح.ولكن دون رد. بحكم أنني أفهم قليلا في كهرباء السيارات ويفضل بحض البحوث عبر الانترنت أصبحت أعرف أنواع مصابيح الليد وكيف أن التركيب الخاطى أو استعمال مصابيح رخيصة غير أصلية يؤثر عل. شدة الإنارة بحيث تصبح الإنارة مشتتة ومشعة وبدل أن تنير الطريق فإنها تسبب في إزعاج الآخرين. وانا أرى أنه على الوزارة أن تتدخل عبر ثلاثة محاور: الأول : مراكز الفحص الدوري للسيارات. والثاني: ورشات إصلاح كهرباء السيارات والثالث مراقبة الشرطة والدرك.
الهدوء والتركيز فالقيادة مهم وهاد المصابيح كاتخرب كلشي
هاد المصابيح كتشكل خطر كبير على السواقين وخص السلطات تدخل بسرعة
لازم حملات توعية للسواقين باش يعرفو خطورة هاد التعديلات
الحياة ديال الناس أغلى من أي تعديل جمالي فالسيارة
الطرق بلا ضوء مناسب كتصبح خطيرة بزاف خصوصا فالليل
أي إخلال بالقواعد ديال السلامة كيهدد الأرواح بلا شك
هاد النوع ديال المصابيح غير قانوني وخاصو يتمنع
حتى السائقين اللي كايستعملو هاد المصابيح خاصهم يتحملو المسؤولية
الضوء خاصو يكون للرؤية لا للعرض أو للزينة بلا حساب
لازم تنسيق بين السلطات والجمعيات باش يتقاد هاد المشكل
الناس خاصهم يعرفو أن سلامة الطريق مسؤولية جماعية
منين كيتبدل الضوء الطبيعي بضوء قوي بحال هكا الرؤية كتصبح صعيبة بزاف
الغرامات والردع ضروريين باش الناس مايتهاونوش بالسلامة
المراقبة القانونية ضرورية باش الطرق تبقى آمنة لكلشي
خاص مراقبة صارمة على المحلات اللي كايبيعو هاد المصابيح باش مايتفشوش