هبة بريس
استهلت محطات الوقود بداية الأسبوع بزيادات وُصفت بالصادمة في أسعار المحروقات، حيث ارتفع ثمن الغازوال والبنزين بشكل ملحوظ.
ويأتي هذا الارتفاع في ظل التوترات الدولية المرتبطة بالحرب الدائرة في إيران وما رافقها من اضطرابات في أسواق الطاقة العالمية.
وفي هذا الصدد، فقد بلغ سعر لتر الغازوال حوالي 12,82 درهمًا، فيما تجاوز سعر البنزين 13,90 درهمًا للتر في عدد من محطات الوقود.
وقد خلفت هذه الزيادات حالة من الاستياء في صفوف المواطنين والمهنيين، خاصة في قطاع النقل، بسبب انعكاساتها المباشرة على تكاليف المعيشة وأسعار السلع والخدمات.






مزيان لا قليلة 12درهم ديروا ليه 20 درهم راه الفلوس كاينة او بخير حنا المغاربة بغاو شي وخدين يديروا لينا الفتنة فالبلاد وحمد الله واكلين شاربين كنكلوا من رخيص او من الاغلي اجمل بلد فالعالم وعدنا الاعدائ هما لي بغاو هاد زيادة
قطاع النقل غادي يتأزم أكثر والسلع كلها غادي تزيد
المواطن ولى ما قادرش يساير هاد الغلاء المتتالي
الثمن وصل حد ما يتقبلش النقل غادي يغلى وكلشي غادي يتضرر
إلى بقا الحال هكا غادي تزيد الأزمة أكثر
هاد الزيادة فالمحروقات خنقات المواطن خاص تدخل عاجل باش يتوقف هاد الغلاء
كل مرة كنصدمو بزيادة جديدة بلا تفسير مقنع
اللي كيخدم بالنقل اليوم راه متضرر بزاف من هاد القرار
الغازوال طالع والبنزين طالع والمعيشة ولات صعيبة بزاف
السوق كامل غادي يتأثر حيث المحروقات أساس كلشي
المشكل كبير والناس ما بقاتش قادرة تتحمل هاد الارتفاع المتواصل
الحرب العالمية ما خاصهاش تكون شماعة للغلاء
الناس باغية حلول ماشي غير زيادات مفاجئة
المواطن ولا حاس براسو عاجز قدام هاد الغلاء
المعيشة غادية كتغلى يوم بعد يوم بسبب المحروقات
خاص مراقبة حقيقية للأسعار باش يتوقف هاد النزيف
الحرب برا والمواطن هنا هو اللي كيخلص الثمن
هاد الأثمنة صادمة وخص المسؤولين يلقاو حل سريع
المواطن بسيط هو الضحية الأولى ديال هاد الزيادات