هبة بريس – الرباط
تشهد إيران حالة من الغموض في مؤشرات إدارة السلطة، بعد سلسلة أحداث وتصريحات متناقضة صدرت خلال اليوم الواحد. فقد اعتذر الرئيس الإيراني صباح اليوم السبت لدول الخليج، معلناً وقف الهجمات ضدها، قبل أن يُرسل الحرس الثوري، في المساء، مئات الصواريخ في اتجاهها.
بعد ساعات من تصريحات الرئيس الإيراني، أعلنت قطر والكويت والإمارات والأردن والبحرين، عن تعرضها لهجمات بالصواريخ والمسيرات من قبل إيران، تمكنت من التصدي لأغلبها، فيما سقطت أخرى بأراضي هذه الدول.
وتكشف هذه التطورات عن وجود تباين بين المواقف الرسمية على المستوى السياسي وبين التوجهات العملياتية للمؤسسات العسكرية، خاصة الحرس الثوري الذي يمتلك نفوذاً واسعاً ومستقلاً إلى حد كبير عن السلطة التنفيذية.
وكانت رويترز قد نقلت عن مصادر قريبة من القيادة الإيرانية قولها إن اعتذار الرئيس بزشكيان لدول الخليج، أثار اعتراض متشددين بالحرس الثوري الإيراني وكبار قادته، وهو ما يفسر استمرار الهجمات الصاروخية ضد البلدان العربية رغم تصريحات الرئيس الإيراني.
وقال بزشكيان في خطاب بثه التلفزيون الرسمي الإيراني، إن مجلس القيادة المؤقت، قرر في اجتماعه الجمعة عدم استهداف دول الجوار وعدم إطلاق الصواريخ عليها، إلا إن تعرضت إيران لهجمات انطلاقا من أراضي هذه الدول.
وأضاف بزشكيان: “أعتذر باسمي وباسم إيران للدول المجاورة التي هاجمتها إيران”، مؤكداً أن طهران لا تنوي الاعتداء على أي دولة.
لم تمض سوى ساعات قليلة بعد اعتذار بزشكيان، تصدت أنظمة الدفاع الجوي في عدة دول خليجية، لوابل من الصواريخ الباليستية والطائرات بدون طيار التي أطلقتها إيران.
في الدوحة، أعلنت وزارة الدفاع القطرية أنها اعترضت هجوما صاروخياً استهدف البلاد اليوم دون تقديم تفاصيل عن عدد الصواريخ أو الأهداف.
أما في البحرين، فقد دوت صفارات الإنذار أكثر من 5 مرات خلال ساعات، داعية السكان إلى التوجه إلى أقرب مكان آمن.
وأعلنت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين، أن منظوماتها نجحت في اعتراض وتدمير 86 صاروخا و148 طائرة درون منذ بداية الهجمات.
وفي الإمارات، أعلن مكتب دبي الإعلامي مقتل مقيم آسيوي إثر سقوط حطام من عملية اعتراض جوي على سيارته في منطقة البرشاء.
وزارة الدفاع السعودية أيضا، أكدت اعتراض وتدمير صاروخين باليستيين استهدفا قاعدة الأمير سلطان الجوية في مدينة الخرج، إضافة إلى ست طائرات درونز كانت متجهة نحو حقل الشيبة النفطي. كما أشارت في وقت سابق إلى إسقاط طائرة درون شرق العاصمة الرياض.
هذا، وأعلن الحرس الوطني في الكويت، عن إسقاط طائرة درون في أحد المواقع التابعة لمهام وزارة الدفاع الكويتية. وشدد الحرس، في بيان، على جاهزيته العالية بالتنسيق مع الجيش والشرطة لحماية المنشآت الحيوية، محذرا من أنه سيتعامل بحزم مع أي تهديدات أو محاولات للإخلال بأمن البلاد.






الله يحفظ الجميع من ويلات الحرب ويهدي الحكومات لاتخاذ القرارات الصحيحة
هاد التناقضات بين الرئيس والحرس الثوري كتزيد الطين بلة وكتخلي الأمور غير واضحة
السكان فالخليج كيعيشو لحظات خوف وقلق بسبب هاد الهجمات
التنسيق بين الجيش والدفاع المدني مهم باش يحميو الناس والمنشآت الحيوية
الدفاعات الجوية فالدول العربية باين خدامة بقوة باش تحمي البلاد
الأمل ديال الناس كاملين هو السلام والحوار ماشي الصواريخ
الأحداث كتأكد أن الاستقرار فالمنطقة محتاج جهود دبلوماسية كبيرة
حتى الاعتذار الرسمي ما كافيش إلا كانت العمليات العسكرية مستمرة
الله يحفظ الدول الخليجية ويبعد عليها أي هجوم
الوضع فإيران والخليج مقلق بزاف وكيخوف الناس على السلام فالمنطقة