هبة بريس
نشرت وسائل إعلام تركية دراسة اعتبرها كبار الباحثين في علم الزلازل في البلاد بأنها “مرعبة” سيما وأن الدراسة تناولت حركات القشرة الأرضية في تركيا عبر التاريخ، وقد تبيّن أن حوالي ثلاثة زلازل كبرى تحدث كل 20 عاماً، وذلك في الوقت الذي لم تتعافى فيه البلاد تماماً من آثار زلزال فبراير الشهير الذي حدث في عام 2023.
وبينما تتعافى تركيا من آثار زلازل 6 فبراير 2023، تتواصل أبحاث الزلازل بشكل مكثف.
ويواصل العلماء تفسير زلزال مرمرة الكبير بتفسيرات ودراسات مختلفة، لكن الدراسة الأخيرة التي قدّمها الأكاديمي والجيولوجي محمد علي كايا كانت مختلفة وأثارت ذعراً في البلاد.
وقدّم الدكتور محمد علي كايا تقييمات في المؤتمر الذي حمل عنوان “واقع الزلازل في تركيا” والذي عُقِد خلال هذا الأسبوع، وقال في معرض حديثه عن إحصائيات الزلازل، إن “زلزالاً واحداً بقوة تزيد عن 4 درجات على مقياس ريختر يحدث في تركيا كل 10 أيام تقريباً”، مضيفاً أن “الزلازل المصنفة كزلازل كبرى تُقيّم بدءًاً من 7 درجات على مقياس ريختر”.
وكشف العالم الجيولوجي: “في تركيا، وقع 19 زلزالًا بقوة تزيد عن 7 درجات على مقياس ريختر خلال ال 125 عاماً الماضية. ونتيجة لذلك، نشهد ما يقارب 3 زلازل كبرى كل 20 عاماً. وبالنظر إلى الزلازل التي كان مركزها في كوجالي ودوزجة عام 1999، وفان عام 2010، ومرعش عام 2023، فقد وقع 5 زلازل كبرى خلال ال 26 عامًا الماضية. وإدراكاً لهذه الحقيقة، يجب علينا اتخاذ الاحتياطات اللازمة”، مشدداً على أهمية اتخاذ الاحتياطات، وفق تعبّيره.
وأثارت هذه الدراسة ذعراً في الأوساط التركية لاسيما أن نشرها تزامن مع هزّات أرضية شهدتها تركيا بشكلٍ متقطع في عدد من مدن البلاد خلال شهر فبراير الماضي، لكن علماء آخرون يعارضون مثل هذه الدراسات. ورغم ذلك يجمع العلماء الأتراك على ضرورة بناء مدن مقاومة للزلازل.
وكان زلزالاً بقوة 5.1 درجة قد ضرب قضاء “صندرغي” بولاية باليكسير غربي تركيا، أواخر يناير الماضي.
يذكر أن زلزالًا بقوة 6.1 درجة على مقياس ريختر ضرب قضاء “صندرغي” في 27 أكتوبر الماضي دون تسجيل خسائر بشرية.
(العربية)






العلماء كيديرو خدمتهم باش ينبهوا الناس ولكن الخوف الحقيقي هو إلا ما كانش الاستعداد
المهم هو ياخذو الاحتياطات ويبنيو مدن ومنازل مقاومة للزلازل باش يقللو الخسائر
الوعي والتخطيط المسبق يقدرو ينقذو بزاف ديال الأرواح فمثل هاد الحالات
الشعب التركي معروف بالصبر والقوة وإن شاء الله يتجاوز أي محنة
الزلازل كتفكرنا دائما بقدرة الله وأن الحياة ممكن تتبدل فثواني
المشكل الكبير هو المباني القديمة اللي ما كتكونش مقاومة للزلازل
نتمنى المسؤولين فتركيا يزيدو يهتمو بالبناء الآمن ويحافظو على سلامة المواطنين
صراحة خبر كيخوف حيث الزلازل كارثة طبيعية وما كاين حتى شي دولة كتقدر تتحكم فيها
أي دولة كتكون قريبة من الفوالق الأرضية خاصها تكون دائما مستعدة لمثل هاد الكوارث
الله يحفظ تركيا وشعبها ويبعد عليهم كل سوء حيث عانو بزاف فزلزال اللي فات
الدراسات العلمية ضرورية باش الناس تكون عارفة المخاطر اللي ممكن توقع
الاستثمار فالبنية التحتية الآمنة أهم حاجة فبلاد معرضة للزلازل
الإنسان ما عندو حتى قوة قدام الطبيعة ولكن يقدر يخفف الأضرار بالتخطيط الجيد
رغم الخوف إلا أن الوعي بهد المخاطر كيعاون بزاف فالوقاية
الله يحفظ جميع البلدان من الكوارث الطبيعية ويعطي السلامة للناس كاملين