هبة بريس-عبد اللطيف بركة
تواصل الحرب العسكرية بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، تصاعدها في الشرق الأوسط، بعد أن شنّت واشنطن وتل أبيب عملية عسكرية واسعة منذ 28 فبراير تستهدف مواقع استراتيجية في إيران، في خطوة وصفتها القوات المشاركة بأنها تهدف إلى تفكيك قدرات النظام الإيراني الصاروخية والنووية وإحداث تغيير في قيادته.
إيران أعلنت استشهاد المرشد الأعلى علي خامنئي وعدد من كبار القادة العسكريين في الغارات، وهو ما أثار ردّاً عنيفاً من طهران، حيث شنت موجات صاروخية وطائرات مسيّرة جديدة استهدفت مواقع في دول الخليج وقواعد أميركية وإسرائيلية في المنطقة.
السجال العسكري توسّع ليشمل أكثر من تسع دول في الشرق الأوسط، مع تقارير عن سقوط مئات القتلى في إيران ومئات آخرين في إسرائيل ولبنان، إضافة إلى خسائر في صفوف القوات الأميركية، إذ أعلنت وزارة الدفاع وفاة أربعة من جنودها متأثرين بإصاباتهم خلال العمليات.
الرئيس الأميركي دونالد ترامب أعلن أن الهجمات قد تستمر لأسابيع وربما أكثر إذا لزم الأمر، مؤكدًا عزمه على متابعة الأهداف العسكرية، بينما تواجه هذه الخطوة انتقادات واسعة دولياً مع دعوات للتهدئة وتجنّب توسّع النزاع.
التصعيد العسكري أثّر بشكل فوري على السياحة والنقل العالميين، خصوصاً مع تعطّل حركة الشحن في مضيق هرمز الحيوي وارتفاع أسعار النفط، في مؤشر على التحوّل إلى أزمة إقليمية تؤثر على الاستقرار الدولي.






الوضع الحالي يشير إلى تحول الأزمة إلى تهديد إقليمي واسع يتطلب حلول عاجلة
استشهاد علي خامنئي وعدد من القادة العسكريين أثار ردود فعل عنيفة من طهران
تعطّل حركة الشحن في مضيق هرمز وارتفاع أسعار النفط يؤثر على الاقتصاد العالمي
الخطوة العسكرية تواجه انتقادات واسعة ودعوات دولية للتهدئة وتجنب التصعيد
استهداف المواقع الاستراتيجية في إيران يعكس خطورة الوضع وتصاعد المواجهة
الموجات الصاروخية والطائرات المسيّرة على دول الخليج وقواعد أميركية وإسرائيلية تزيد النزاع تعقيداً
تصريحات دونالد ترامب باستمرار الهجمات تظهر العزم الأميركي على متابعة الأهداف العسكرية
الخسائر البشرية في إيران وإسرائيل ولبنان والقوات الأميركية مأساوية وتفاقم الأزمة
التصعيد العسكري بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى يزيد التوتر في الشرق الأوسط
توسع النزاع ليشمل أكثر من تسع دول يهدد الاستقرار الإقليمي والدولي