هبة بريس-متابعة
سجّل سعر الغاز في أوروبا ارتفاعًا حادًا تجاوز 50 في المائة، اليوم الاثنين 02 مارس، في تطور لافت يعكس حساسية الأسواق الطاقية للتوترات الجيوسياسية، وذلك عقب إعلان شركة قطر للطاقة تعليق إنتاج الغاز الطبيعي المسال إثر هجوم إيراني استهدف مرافقها الصناعية.
وارتفع عقد الغاز الأوروبي المرجعي TTF الآجل بأكثر من 48 في المائة، ليبلغ 47,32 أورو للميغاواط/ساعة، وهو أعلى مستوى يسجله منذ فبراير 2025، حين لامس سقف 47,70 أورو، وسط مخاوف متزايدة من اضطراب الإمدادات العالمية.
ورغم هذا الارتفاع القوي، يظل السعر الحالي أقل بكثير من الذروة التاريخية المسجلة سنة 2022، مع اندلاع الحرب في أوكرانيا، عندما تجاوزت أسعار الغاز آنذاك 300 أورو للميغاواط/ساعة، في واحدة من أعنف الأزمات الطاقية التي عرفتها القارة الأوروبية.
وفي بيان رسمي، أكدت قطر للطاقة أنها قررت وقف إنتاج الغاز الطبيعي المسال والمنتجات المرتبطة به مؤقتًا، بعد تعرض منشآتها التشغيلية في مدينتي راس لفان و**مسيعيد** لهجوم عسكري، مشيرة إلى أن سلامة العاملين وتأمين المنشآت تظل أولوية قصوى في هذه المرحلة.
ويُنتظر أن تلقي هذه التطورات بظلالها على أسواق الطاقة العالمية، خاصة في أوروبا التي تعتمد بشكل متزايد على الغاز الطبيعي المسال لتعويض تراجع الإمدادات التقليدية، ما ينذر بمزيد من التقلبات في الأسعار خلال الأسابيع المقبلة.






الارتفاع الكبير فأسعار الغاز فـ أوروبا كيبيّن شحال السوق حساس لأي توتر سياسي
أي هجوم على منشآت حيوية كيأثر مباشرة على الأسعار العالمية
المستهلك البسيط هو أول واحد غادي يتضرر من هاد الزيادات
اللي وقع فـ أوكرانيا من قبل خلا أوروبا تعيش أزمة كبيرة
أوروبا اللي معتمدة على الغاز المسال غادي تحس بالضغط أكثر
الدول خاصها تفكر فتنويع مصادر الطاقة ديالها
نتمنى تهدأ الأوضاع بسرعة باش السوق يرجع يتوازن
المستقبل الطاقي خاصو يكون مبني على استقرار وأمن
الغاز ولى ورقة ضغط قوية فالصراعات الدولية
قرار قطر للطاقة يوقف الإنتاج غادي يزيد يعقد الوضع الطاقي
الأسواق الطاقية عمرها ما كانت مستقرة فهاذ السنوات الأخيرة
الاعتماد الكبير على مورد واحد كيخلي المخاطر أكبر
سلامة العمال أهم حاجة ولكن الثمن الاقتصادي غادي يكون ثقيل
دابا أي اضطراب جديد كيخلي الناس تخاف من تكرار سيناريو 2022
هاد الارتفاع يقدر ينعكس حتى على أسعار المواد الأخرى