هبة بريس – و.م.ع
أدان الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، اليوم السبت، التصعيد العسكري الجاري في الشرق الأوسط، معتبرا أنه يقوض السلم والأمن الدوليين.
وقال رئيس المنظمة الأممية، في بيان صادر عن مكتب المتحدث باسمه، “أدين التصعيد العسكري الحالي في الشرق الأوسط (…) وأدعو إلى وقف فوري لإطلاق النار وإلى خفض التصعيد”، داعيا جميع الأطراف إلى استئناف المفاوضات “على الفور”.
وجدد في هذا السياق تأكيده أنه لا يوجد بديل عملي لتسوية النزاعات الدولية بالوسائل السلمية، في الاحترام الكامل للقانون الدولي، لاسيما ميثاق الأمم المتحدة.
وأضاف أن “الميثاق يشكل الأساس الذي يقوم عليه حفظ السلم والأمن الدوليين”.
ومن جهة أخرى، من المقرر عقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، اليوم السبت، عند الساعة 16:00 بالتوقيت المحلي (21:00 بتوقيت غرينيتش)، لبحث الوضع في الشرق الأوسط.






التصعيد فالشرق الأوسط خطير وكيهدد السلم العالمي.
المفاوضات السلمية هي الحل الوحيد للنزاعات.
السلم والأمن الدولي ما كيتساومش عليهم.
غوتيريش صرح موقف واضح وكيحمل رسالة لكل الأطراف.
العنف ما كيحل حتى مشكل وكيزيد التوتر.
الاجتماع الطارئ فرصة لإيجاد حلول عاجلة.
وقف إطلاق النار ضرورة عاجلة بلا تأجيل.
كل الأطراف خاصها تتحمل مسؤوليتها تجاه القانون الدولي.
البدائل العسكرية ما عندها حتى مستقبل.
الأمم المتحدة خاصها تفرض حل عاجل قبل توسع الصراع.
الميثاق الدولي خاصو يحترم من جميع الأطراف.
مجلس الأمن عندو دور مهم باش يوقف الحرب.
أي تصعيد كيأثر على استقرار المنطقة كامل.
الوضع كيتطلب تدابير سريعة باش نتفادى كارثة أكبر.