هبة بريس
أثارت المدونة مايسة سلامة الناجي جدلا واسعا عقب نشرها مقطع فيديو عبر حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي، كشفت فيه عن خروجها من دين الإسلام.
وذكرت الناجي أنها لم تعد تعتنق الدين الإسلامي منذ ما يقارب عشر سنوات، مشيرة إلى أنها تتبنى موقفًا تصفه بـ“اللاديني”.
وأكدت مايسة، أنها لا تعتبر نفسها “مرتدة”، معتبرة أن انتماءها السابق للإسلام كان نتيجة النشأة داخل أسرة ومحيط مسلمين، وليس اختيارًا فرديًا واعيًا، على حد تعبيرها.
وشددت مايسة على أنها ما تزال تستعمل بعض العبارات المتداولة في الثقافة الإسلامية بحكم التربية والحمولة اللغوية الدينية التي اكتسبتها، مثل “إن شاء الله” و“الحمد لله” و“أستغفر الله”، معتبرة أن ذلك يدخل ضمن الموروث الاجتماعي الذي نشأت عليه.
كما صرحت بأنها لا تمارس الشعائر الدينية الإسلامية، فلا تصلي ولا تصوم ولا تنوي أداء مناسك الحج، مكتفية – بحسب ما جاء في حديثها – بالإيمان بإله واحد دون تبني باقي أركان العقيدة الإسلامية.






Je ne suis pas sûr qu’elle soit marocaine de nationalité peut être elle juive de confession
الاسلام ماشي ديال وجهك انتي ولي كيفك بزاف عليكم باش تكونو مسلمين والحمدلله على نعمة الاسلام
القضية كتبيّن التعقيدات ديال الانتماء الديني والهوية الشخصية
اللي قالاتو على اللادينية كيورّي باللي كل واحد عندو الحق يختار الطريق ديالو فالإيمان
من الطبيعي أن التربية والدين اللي تربينا عليهم يظلّو حاضر فالكلام ديالنا بحال العبارات الإسلامية
مهم نفهمو أن الانتماء للدين حاجة شخصية وماشي ضروري يبقى طوال الحياة بلا نقاش
المهم هو الاحترام المتبادل والتعامل مع كل واحد بإنصاف بلا تحامل
كل واحد كيعيش معتقداتو بطريقة اللي مرتاح ليها بلا ما يضر الآخرين
هاد الموضوع خلا بزاف ديال النقاشات على مواقع التواصل بين مؤيد ومعارض
الحرية الفكرية جزء من الحقوق الأساسية لأي إنسان
اللي عندو رأي مختلف ما خاصش يتعرض له بالضغط أو الاستهزاء
القضية ديال مايسة سلامة الناجي كتفرّق الناس وكتطرح بزاف ديال التساؤلات على الحرية الفردية
وماذا بعد ذلك ؟ فيما سيفيدنا دخولها او خروجها من الاسلام، النصارى يعتنقون الاسلام كل يوم في جميع انحاء العالم
خيرا فعلت فلا حاجة للإسلام بأمثالك.