هبة بريس – خليل فزازي
جدد سائقو سيارات الأجرة بمدينة العيون احتجاجاتهم، صباح اليوم الأربعاء 21 أكتوبر 2026، تعبيرا عن استيائهم من استمرار ما وصفوه بسياسة التسويف والمماطلة في التعاطي مع مطالبهم المهنية والاجتماعية، مطالبين بفتح حوار جاد ومسؤول مع الجهات المعنية لإيجاد حلول عملية تنهي حالة الاحتقان داخل القطاع.
وفي بلاغ تنديدي بالمناسبة، عبر المهنيون عن استنكارهم لما اعتبروه تجاهلا متواصلا لمطالبهم، محملين ولاية جهة العيون الساقية الحمراء مسؤولية التأخر في معالجة الملف، ومؤكدين أن استمرار الوضع دون حوار منتج يزيد من معاناة السائقين ويعمق حالة التوتر في صفوفهم.
واعتبر أصحاب البلاغ أن تكرار الوقفات الاحتجاجية يعكس حجم الإحباط الذي يعيشه عدد من مهنيي القطاع، في ظل ما وصفوه بغياب أجوبة واضحة والتزامات عملية بشأن مطالبهم، مشددين على أن معالجة هذه الإشكالات تستدعي الإنصات إلى انشغالاتهم والتفاعل معها وفق مقاربة قائمة على الحوار والتشاركية.
وأكد البلاغ أن الكرامة المهنية والاستقرار الاجتماعي للسائقين ينبغي أن يحظيا بالأولوية، معتبرا أن الحوار المؤسساتي لا يمكن أن يظل، بحسب تعبير أصحابه، مجرد شعار دون نتائج ملموسة على أرض الواقع.
وفي هذا السياق، دعا المهنيون والي جهة العيون الساقية الحمراء إلى التدخل العاجل لتحمل مسؤولياته الإدارية والتدبيرية، وفتح قنوات حوار جدي مع ممثلي السائقين، بعيدا عن الوعود المؤجلة، بما يسمح بالتوصل إلى حلول قابلة للتنفيذ والاستجابة للمطالب المطروحة.
كما طالبوا بتحديد موعد واضح لعقد لقاء مع ممثليهم، وتقديم أجوبة صريحة بشأن الملفات العالقة، إلى جانب وضع آجال محددة لمعالجتها، معتبرين أن استمرار الاحتجاجات دون أفق واضح للحل من شأنه أن يزيد من حدة الاحتقان داخل القطاع.
وشدد أصحاب البلاغ على تمسكهم بحقهم في الاحتجاج السلمي، داعين الجهات المعنية إلى التعامل مع مطالبهم بجدية ومسؤولية، وجعل الحوار مدخلا لتجاوز الخلافات وإعادة بناء الثقة بين الإدارة والمهنيين.
وختم الموقعون على البلاغ موقفهم بالتأكيد على أن المرحلة الحالية تتطلب إجراءات عملية وقرارات واضحة بدل الاكتفاء بالوعود، معربين عن تضامنهم مع مطالب سائقي سيارات الأجرة، ومشددين على ضرورة إنصاف المهنيين وتحسين ظروف اشتغالهم.






0 تعليقات الزوار