هبة بريس – الدار البيضاء
في خطوة لقيت استحسانا واسعا لدى الساكنة، قرر عامل إقليم برشيد تحديد تسعيرة جديدة لسيارات الأجرة من الصنف الثاني داخل المدار الحضري لكل من جماعة برشيد وجماعة الدروة وجماعة الكارة.
وحسب المعطيات الواردة في القرار، فقد تم تحديد تسعيرة نقل راكب واحد في سبعة دراهم، وراكبين في ثمانية دراهم، وثلاثة ركاب في عشرة دراهم، وذلك في إطار تنظيم القطاع والاستجابة لشكايات المواطنين المرتبطة بارتفاع التسعيرة.
كما نص القرار على اعتماد تسعيرة موحدة خلال الفترة الليلية، حيث تم تحديد مبلغ عشرة دراهم لنقل راكب او راكبين او ثلاثة ركاب، ويجري تطبيق هذه التسعيرة من الساعة التاسعة ليلا الى الخامسة صباحا خلال الفترة الممتدة من فاتح ماي الى غاية 30 شتنبر، ومن الساعة الثامنة ليلا الى السادسة صباحا خلال الفترة الممتدة من فاتح اكتوبر الى غاية 30 ابريل.
واكد القرار على ضرورة اشهار هذه التسعيرة داخل جميع سيارات الأجرة بشكل واضح للمرتفقين، مع التقيد بالمقتضيات القانونية الجاري بها العمل.
ويرتقب ان يسهم هذا الاجراء في تعزيز الشفافية وتنظيم العلاقة بين السائقين والزبناء، فضلا عن تخفيف العبء عن المواطنين وضمان احترام التعريفة المحددة.






هادشي مزيان ولكن بحكم مدينة برشيد كبرات وأصبح فيها تزايد كبير من السكان والاحياء السكنية خاص واحد الالتفاتة للظروف لكيعيشوها كنطلبو من السيد عامل الإقليم يوفر لينا حتى طوبيسات من الأحسن ومن هذا المنبر كنشكرو السيد العامل وصاحب الجلالة الله يشافيه ويعافيه.
القرار بان فيه استجابة مباشرة لشكايات الساكنة
إلى تطبق القانون بحزم غادي تتحسن الخدمة بزاف
خاص التواصل يبقى مفتوح بين المهنيين والسلطات
نتمنى ما تكونش فوضى فالبداية حتى يتعودو الناس
الشفافية فالثمن كتجنب بزاف ديال المشاكل بين السائق والزبون
المراقبة ضرورية باش يتطبق القرار على أرض الواقع
إشهار الثمن داخل الطاكسي خطوة مهمة وواضحة
توحيد التسعيرة فالليل غادي يقطع الطريق على الاستغلال
تنظيم القطاع كيخدم المصلحة ديال الجميع
كاينين سائقين محترمين وغادي يرحبو بهاد القرار
خاص السائقين يلتازمو بالتعريفة الجديدة وما يزيدوش من راسهم
المواطن خاصو حتى هو يخلص غير الثمن المحدد
مزيان ملي العامل تدخل ونظم التسعيرة داخل المدينة
نتمنى هاد التجربة تنجح ويتنظم القطاع اكثر
الناس كانت محتاجة لهاذ الخطوة خصوصا مع غلاء المعيشة
هاد القرار غادي يخفف شوية على المواطنين اللي كانو كيشكيو من الغلاء