هبة بريس
بعد مغادرتها أسوار سجن عكاشة، اعتبرت سكينة بنجلون أن تجربة السجن “درس في الحياة” كشفت لها حقيقة عدد من المحيطين بها.
وفي تدوينة نشرتها على حسابها، أوضحت صاحبة أغلى طلاق في المغرب، أن ملفها عرف عدة تأجيلات في مرحلة الاستئناف، تزامنًا مع إضراب المحامين، مشيرة إلى أنها ترافعت عن نفسها شفويًا خلال إحدى الجلسات، كما تنازلت لطليقها عن جميع التهم الموجهة إليه، بهدف تمكينه من الحصول على البراءة وإثبات حسن نيتها، بحسب تعبيرها.
وأكدت المعنية بالأمر أنها سبق أن تنازلت أمام القضاء عن متابعته في قضايا مرتبطة بالتزوير والاعتراف بدين والضرب والجرح والتهديد، مشددة على أنها لا تسعى إلى تعويضات مالية أو غرامات، وأنها لا تتمنى السجن لأي شخص، مهما كانت الخلافات.
كما تطرقت إلى قضية التشهير التي أدينت على خلفيتها، معتبرة أن الأمر كان “تشهيرًا متبادلًا”، وأن الطرف الآخر حصل على حكم موقوف التنفيذ، وفق ما جاء في تدوينتها.
وأشارت بنجلون إلى أنها فضّلت قضاء العقوبة السجنية بدل القبول بشروط وصفتها بـ”الجزائية والمالية التعسفية”، من بينها مطالب مالية كبيرة، مؤكدة أن أولويتها تبقى طي صفحة الخلاف واسترجاع حضانة أبنائها.
وختمت تدوينتها بالدعوة إلى الصلح والتسامح، معتبرة أن “الحق عند الله” وأنها تطمح لبدء مرحلة جديدة بعيدًا عن النزاعات القضائية.






اختارت السجن بدل الشروط المالية وهذا موقف صادم
إنهاء الخلافات القضائية يبدو هدفها الأساسي
ترافعها عن نفسها يظهر قوة شخصية كبيرة
اختيار العقوبة بدل المال خطوة غير متوقعة
بداية مرحلة جديدة قد تغير كل شيء
التنازل من أجل إثبات حسن النية قرار مثير
رفضها التعويضات يؤكد أنها تريد إنهاء النزاع
اعتبارها التشهير متبادل يغير صورة القضية
تقول تنازلت عن التهم وهذا يطرح تساؤلات كثيرة
حديثها عن التسامح يثير جدلا واسعا
تأجيل الملف بسبب الإضراب أثر على مسار القضية
تجربة السجن غيرت نظرتها للحياة
تأكيدها أن الحق عند الله رسالة قوية
رغبتها في استرجاع حضانة الأبناء مفهوم جدا
تجربة السجن كشفت لها حقيقة الناس حولها