هبة بريس
أفادت صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية، الجمعة، بأن مسؤولي “البنتاغون” يعملون على نقل مزيد من بطاريات الدفاع الجوي إلى المنطقة لحماية القواعد الأميركية، وذلك تحسبا لأي ضربة على إيران.
وقالت الصحيفة نقلا عن مسؤولين أميركيين، إن القوات الأميركية في المنطقة “قد تكون في خطر أكبر بكثير إذا كانت الولايات المتحدة هي من يبدأ هذه الجولة من الضربات ضد إيران”.
وأضافت الصحيفة أن “مئات الجنود قد نُقلوا من قاعدة العديد في قطر، كما كانت هناك عمليات إجلاء في مجموعة القواعد الأميركية في البحرين”.
وشوهدت حاملة الطائرات الأميركية “جيرالد فورد” الأكبر في العالم وهي تدخل البحر الأبيض المتوسط، الجمعة، في ظل تكثيف الانتشار العسكري بأمر من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ما يُنذر باحتمال شن ضربة على إيران.
وأعلن ترامب، الجمعة، أنه “يدرس” توجيه ضربة محدودة لإيران إذا لم تُسفر المحادثات بين واشنطن وطهران عن اتفاق بشأن برنامجها النووي.
وأضاف ترامب خلال رده على سؤال لأحد الصحفيين حول ما إذا كان يبحث بجدية خيار العمل العسكري في حال تعثر المفاوضات: “أقصى ما يمكنني قوله هو أنني أدرس هذا الأمر”.
(سكاي نيوز)






المفاوضات حول البرنامج النووي خاصها تنجح باش ما نوصلوش للمواجهة
نتمنى الأمور تبقى غير ضغط سياسي وما تتحولش لمواجهة حقيقية
إجلاء الجنود من بعض القواعد مؤشر على أن الأمور ماشي عادية
تصريحات ترامب كتبين بلي الباب مازال محلول بين التفاوض والتصعيد
الشعوب هي اللي كتخلص الثمن فبحال هاد الصراعات السياسية
الوضع فهاد المنطقة ولى كيقلق بزاف وأي ضربة تقدر تشعلها أكثر
إيران وأمريكا خاصهم يفضلو الحل الدبلوماسي على لغة السلاح
نقل بطاريات الدفاع الجوي كيبين بلي كاين استعداد لأسوأ السيناريوهات
إلا كانت أمريكا هي اللي غادي تبدا الضربة راه المخاطر غادي تكبر على القواعد ديالها
خاص الحكمة والتعقل قبل ما يتخذو قرارات عسكرية خطيرة
دخول حاملة الطائرات للمتوسط رسالة واضحة باللي التوتر طالع
أي حرب جديدة فالمنطقة غادي يكون عندها تأثير على العالم كامل