هبة بريس
مع حلول شهر رمضان، شهدت أسعار عدد من الخضر والفواكه الأكثر استهلاكاً ارتفاعاً ملحوظاً في مختلف أسواق المملكة، ما أثار استياء العديد من المواطنين الذين عبروا عن تذمرهم من موجة الغلاء المتزامنة مع بداية الشهر الفضيل.
وفي هذا الصدد، تراوح سعر الطماطم بين 6 درهم وثمانية دراهم للكيلوغرام حسب الجودة والمنطقة، فيما تجاوز سعر البصل 12 درهماً، وبلغ سعر الفلفل حوالي 15 درهماً للكيلوغرام، في ارتفاع اعتبره كثيرون غير مبرر.
غير أن المفاجأة الأكبر كانت في ثمن “الكرافس” (الكرفس)، الذي قفز إلى 10 دراهم لـ”القبطة” الواحدة، بعدما كان لا يتجاوز درهماً أو درهمين في فترات سابقة، وهو ما شكل صدمة للمستهلكين، خاصة وأن هذه المادة تُعد من المكونات الأساسية في تحضير طبق الحريرة الضروري في المائدة المغربية.
وأمام هذا الغلاء، يطالب مستهلكون بتشديد المراقبة على الأسعار وضمان تموين الأسواق بشكل كافٍ لتفادي المضاربات.






تشديد المراقبة خاصها تكون على اليد العاملة هي سبب هاد الغلاء
الأسعار خاصها ترجع معقولة باش المواطن يرتاح
هاد الغلاء يضر الطبقات المتوسطة والفقيرة
الغلاء فهاد الشهر غير معقول خاص المراقبة تشدد
البصل وصل 12 درهم هادشي غريب بزاف
الفلاحين والباعة خصهم يلتازموا بالأخلاق
الكرافس وصل 10 دراهم صدمة للمغاربة
المراقبة اليومية واجبة فكل الأسواق
الحريرة غاتولي صعيبة فهاد الأسعار
المضاربات على الخضر والفواكه خصها توقف
الفلفل فالسوق كيتباع غالي بزاف
ثمن الطماطم عالي بزاف ماشي معقول
الحريرة خاصها تبقى على المائدة بلا مشا
المطاعم حتى هي غاتتضرر من هاد الغلاء
المستهلكين مظلومين خاص حماية
خاص السلطات تدخل لضبط السوق بلا تأخير
كلشي باغي رمضان بلا ضغط على الجيب
ويقولون بلد المسلمين…..