هبة بريس – وكالات
عقد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاجتماع الأول لمجلس السلام الذي يرأسه، بمشاركة وفود من أكثر من 40 دولة، وبحضور عدد من القادة وممثلي الدول المشاركة من ضمنهم وزير الشؤون الخارجية والتعاون الافريقي ومغاربة العالم ناصر بوريطة.
وقال ترامب في كلمته الافتتاحية: “هذا يوم عظيم، لدينا عدد كبير من القادة يشاركون في اجتماعات مجلس السلام. السلام صعب جدا ولكننا سنحققه”، وأضاف: “لا شيء أهم من تحقيق السلام، وكلفة الحروب أضعاف كلفة تحقيق السلام”.
وأكد الرئيس الأمريكي أن “معظم قادة العالم وافقوا على الانضمام لمجلس السلام، وهناك قادة لا نرغب بمشاركتهم”، مشددا على أن المجلس أُنشئ “من أجل السلام”، وأنهم يعملون معا “لضمان مستقبل أفضل لشعب غزة والشرق الأوسط والعالم بأسره”.
وأعلن ترامب أن “الحرب في غزة انتهت”، مؤكدا أن حركة حماس “ستسلم السلاح كما وعدت، وإلا ستتم مواجهتها بقسوة”. وأشاد بالحركة قائلا: “حماس قامت بجزء كبير في إطار جهود البحث عن جثث الرهائن في غزة”.
وأوضح الرئيس الأمريكي أنه لا يعتقد أن “إرسال جنود إلى غزة للقضاء على حماس ضروريا”، مشيرا إلى أن “عدة دول ساهمت بأكثر من 7 مليارات دولار كحزمة إنقاذ لغزة”، معتبرا أن “كل دولار ينفق هو استثمار في الأمل”، كما أكد “سنقدم 10 مليارت دولار لغزة عبر مجلس السلام”.
واختتم حديثه عن القطاع بالقول: “العالم الآن ينتظر حماس، وهذا هو العائق الوحيد أمامنا. ملتزمون بأن تصبح غزة جيدة وأن يكون الحكم فيها جيدا”.






اتركوا الفلسطينين تسير نفسها بنفسها. وحدوا بين فتح وحماس للم وحدة الصف من اجل فلسطين .
هاد المليارات غادي تجيب أمل ولا غادي تزيد الفوضى
واش السلاح غادي يسلم فعلا بلا ضغوط إضافية
تصريحات ترامب فيها تهويل وحقيقة الوضع معقدة
التمويل الكبير خاصو يرافقو خطة واضحة
الالتزام بالمال مهم لكن التنفيذ أهم
الانتظار ديال العالم لحماس كيبين صعوبة الوضع
حماس خصها تتحمل مسؤوليتها بلا ما يفرضو عليها السلام
هاد المليارات غادي تجيب أمل ولا غادي تزيد الفوضى
ترامب كيتفاخر بالسلام وكأنو بسيط
واش غزة غادي تشوف فعلا حياة مستقرة بلا تدخلات خارجية
الحرب انتهت كلاميا ولكن الأرض باقي فيها توتر
الوفود المشاركة كتأكد أن العالم باغي حل واقعي
التعاون الدولي ضروري باش غزة ترجع
السؤال واش مجلس السلام غادي يطبق القرارات فعليا
واش السلام فعلا ممكن بلا محاسبة الطرف المعتدي