هبة بريس- إفران
شهدت مدينة إفران، المعروفة بهدوئها وطابعها السياحي المميز، خلال العطلة المدرسية الماضية تسجيل عدد من السرقات التي استهدفت محلات تجارية متفرقة، في سابقة أثارت قلق الساكنة والتجار، خصوصاً وأن المدينة لطالما اعتُبرت من بين أكثر المدن أماناً على الصعيد الوطني.
وحسب فيديو متداول عبر المنصات ، فقد طالت هذه السرقات محلاً تجارياً بحي تمدقين، ومحلاً آخر بالمارشي المركزي، إضافة إلى محاولة اقتحام صيدلية، حيث لم يتمكن الجناة من فتح أقفالها.
وتفيد نفس المصادر أن العمليات نُفذت في فترات متقاربة، مستغلين على ما يبدو هدوء المدينة خلال العطلة المدرسية، ما يرجّح فرضية التخطيط المسبق لهذه الأفعال الإجرامية.
ورغم إشعار المصالح الأمنية المختصة وفتح تحقيقات في الموضوع، فإن الجناة، إلى حدود الساعة، ما يزالون في حالة فرار، الأمر الذي زاد من حالة التوجس في صفوف التجار وأرباب المحلات، الذين عبّر عدد منهم عن تخوفهم من تكرار مثل هذه الأفعال، خاصة في غياب مستجدات رسمية بخصوص إيقاف المتورطين.
وفي هذا السياق، يطالب متتبعون للشأن المحلي بتكثيف الدوريات الأمنية، وتعزيز المراقبة، خصوصاً في الفترات التي تعرف انخفاضاً في الحركة بالمدينة، إلى جانب تفعيل آليات الوقاية، من قبيل الاعتماد على كاميرات المراقبة وتحسين الإنارة العمومية ببعض الأحياء.
كما يطرح الرأي العام المحلي تساؤلات حول دور مختلف الجهات المعنية، من سلطات محلية ومصالح أمنية، في تعزيز الإحساس بالأمن وحماية الممتلكات، بما يضمن الحفاظ على صورة إفران كمدينة هادئة وآمنة، ويصون الثقة التي لطالما ميزت العلاقة بين الساكنة ومؤسسات الدولة.
ويبقى الأمل معقوداً على يقظة الأجهزة الأمنية وقدرتها على فك خيوط هذه القضايا في أقرب الآجال، وتقديم المتورطين إلى العدالة، تفادياً لأي انعكاسات سلبية على الاستقرار المحلي والنشاط التجاري بالمدينة.






وقعت السرقة ولم يتم بعد تحديد الجناة مسالة فيها نظر، بالدرجة الاولى جهاز الامن هو المسؤول على بسط الامن في البلاد.
الساكنة خاصها تبقى يقظة وتبلغ على أي نشاط مشبوه باش تساعد الأمن
المحلات والتجار خصهم ياخدو احتياطات إضافية ويأمنو ممتلكاتهم
نتمنى الأمن يلقا المجرمين بسرعة ويرجع الطمأنينة لإفران
الجرائم اللي وقعات كتوري باللي حتى المدن الهادئة ماشي معصومة من السرقة
الشرطة خاصها تعطي معلومات للعموم باش يطمئن الناس ويعرفو الوضعية
خاص الأمن يزيد الدوريات ويقوي المراقبة خصوصا فالفترات اللي كتكون المدينة فارغة
السرقات اللي صرات كتأثر على الثقة بين الناس ومؤسسات الدولة إذا ما تدارش الموضوع
الاستعانة بالكاميرات وتحسين الإنارة فالأحياء مهم باش نردع المجرمين
المسؤولية على السلطات المحلية كبيرة باش يحافظو على صورة المدينة كأمنه
واخا إفران معروفة بالهدوء ديالها ولكن هاد السرقات كتخلع الناس وخصوصا التجار