هبة بريس – عبد اللطيف بركة
شهد المستشفى الجامعي محمد السادس بأكادير، صباح اليوم الثلاثاء 10 فبراير، تعطلا في عدد من الخدمات الصحية، عقب احتجاج مستخدمين تابعين لشركات مناولة بسبب عدم توصلهم برواتبهم.
وحسب معطيات متطابقة، غادر المحتجون مواقع عملهم ونظموا وقفة احتجاجية أمام بوابة المستشفى، في خطوة تصعيدية انعكست بشكل مباشر على السير العادي للمرافق، وأثرت على مصالح المرتفقين والمرضى.
وتعيد هذه الاحتجاجات المتكررة إلى الواجهة أزمة تدبير شركات المناولة داخل المرفق الصحي، حيث يسود احتقان مستمر في صفوف المستخدمين منذ افتتاح المستشفى، وسط اتهامات بتأخر الأجور وغياب الاستقرار المهني.
هذا الوضع أثار مخاوف حقيقية من تدهور جودة الخدمات الصحية، خاصة في مؤسسة يُفترض أن تضمن استمرارية العلاج دون انقطاع، بعيدًا عن منطق الارتباك والشلل.
وأمام تفاقم الأزمة، يطالب متتبعون بتدخل عاجل للجهات الوصية لإلزام الشركات المعنية باحترام التزاماتها القانونية، حماية لحقوق المستخدمين وضمانًا لحق المرضى في العلاج.
ويبقى المستشفى الجامعي محمد السادس بأكادير رهين إيجاد حلول جذرية لأزمة المناولة، في وقت تتحول فيه الخلافات الاجتماعية إلى عبء مباشر على صحة المواطنين.






نريد حلول حقيقية تحفظ كرامة العامل وصحة المواطن
حق المستخدم في راتبه مقدس وحق المريض في العلاج أقدس
صحة المواطنين ليست مجالا للارتباك والشلل
لا يعقل مستشفى جامعي يتعطل بسبب شركات مناولة
هذا الاحتقان المستمر يهدد جودة الخدمات الصحية
الوضع خطير ويستدعي تدخل عاجل من الجهات الوصية
لا يمكن ترك مؤسسة علاجية رهينة خلافات اجتماعية
استمرارية العلاج خط أحمر لا يجب المساس به
تدبير المناولة بالمستشفى يحتاج مراجعة شاملة
تأخر الأجور كارثة والمرضى هم الضحية الأولى
الشركات مطالبة باحترام التزاماتها القانونية فوراً
غياب الاستقرار المهني ينعكس مباشرة على الخدمة
المحتجون لهم حق مشروع لكن المرضى لا ذنب لهم
منذ الافتتاح والأزمة تتكرر ولا حلول جذرية