هبة بريس
توفي يوم أمس الاثنين، الشيخ الفقيه الزاهد علال العسري البوفي، أحد أعلام مدينة اليوسفية وشيوخها الأجلاء، الذي كرس حياته لخدمة كتاب الله وقيادة الأجيال في طريق العلم والزهد.
و وُصف الفقيد بأنه مدرسة في التواضع والزهد، وقد ساهم بشكل بارز في تكوين أجيال من الحفظة والطلبة في اليوسفية وسيدي بنور والزمامرة، الذين حملوا مشعل العلم والوعظ في مساجد ومؤسسات مختلفة.
ويعد الشيخ العسري واحدًا من أبرز رجالات التعليم العتيق في المدينة، حيث ترك إرثًا تربويًا ومعرفيًا كبيرًا، وشهد له الجميع بحسن الخلق وسعة العلم والإخلاص في أداء رسالته التربوية.
وأقيمت مراسم الجنازة بمشاركة واسعة من التلاميذ، العلماء، والمواطنين الذين حرصوا على وداع شيخهم وإجلال مسيرته العطرة في خدمة القرآن الكريم والتربية.






خدم القرآن وعلم الأجيال باليوسفية وسيدي بنور
كان رمز للتواضع والزهد فالمدينة
الفقيد خدم التعليم العتيق بكل إخلاص
كل من عرفو يشهد بفضله وعطاؤه الكبير
سيرتو التعليمية غادي تبقى فذاكرة الناس
ترك أثر كبير فتكوين الحفظة والطلبة
رحم الله الشيخ علال العسري وغفر له
رحيله خسارة للمجتمع ولكل من استفاد من علمو
ساهم فتربية أجيال على قيم الدين والأخلاق
الله يرحمو ويجعل مثواه الجنة
الجنازة شهدت حضور كبير من المواطنين والتلاميذ
كان مثال للأخلاق الطيبة وسعة العلم