هبة بريس – محمد زريوح
تعيش بعض النقاط بوسط مدينة الناظور على وقع مشاهد تثير الاستياء، بعدما أظهرت صور مباشرة من عين المكان انتشار الحفر والأزبال بالقرب من الملحقة الإدارية الأولى، في وضع يطرح أكثر من علامة استفهام حول واقع النظافة وصيانة الطرق بهذا الموقع الحيوي.
وتبرز الصور المتداولة حالة من التدهور الذي طال محيط هذه المنطقة، حيث تشكل الحفر المنتشرة على مستوى الطريق، إلى جانب النفايات المتراكمة، مشهداً لا ينسجم مع المكانة التي يفترض أن يحظى بها وسط المدينة باعتباره واجهة حضرية تستقبل يومياً أعداداً من المواطنين والمرتفقين.
وتثير هذه الوضعية مخاوف بشأن تأثيرها على حركة السير والجولان، فضلاً عن انعكاساتها على سلامة الراجلين ومستعملي الطريق، خاصة في ظل ما قد تسببه الحفر من صعوبات للسائقين، وما تخلفه النفايات من تشويه للمشهد العام.
وفي الوقت الذي تتطلع فيه ساكنة الناظور إلى تحسين جودة الخدمات الأساسية والارتقاء بالمجال الحضري، تطرح هذه المشاهد تساؤلات حول مدى انتظام عمليات جمع النفايات، وبرامج صيانة الطرق، والجهات المسؤولة عن التدخل لمعالجة هذه الاختلالات وضمان نظافة محيط المرافق الإدارية.
وأمام هذا الوضع، تبرز الحاجة إلى تدخل الجهات المعنية من أجل معالجة الحفر وإزالة النفايات، بما يعيد الاعتبار إلى وسط مدينة الناظور ويحافظ على جمالية فضائها العام. فالمشهد الذي توثقه الصور لا يشرف قلب المدينة، ويستدعي تحركاً عملياً يتجاوز الوعود نحو حلول ملموسة تستجيب لانتظارات المواطنين.






خاص تدخل عاجل قبل ما توقع شي كارثة
الناظور تستاهل تكون نقية وزوينة
خاص إصلاح الطرق وجمع الأزبال
المواطن من حقو يعيش فوسط نقي
هاد المنظر ما كيشرفش المدينة
وسط المدينة خاصو يكون منظم
النظافة مسؤولية خاصها تتدار بجدية
نتمنى نشوفو تغيير على أرض الواقع
الحفر ولات خطر على السائقين
الوعود ما كافياش خاص الخدمة
فين هي الصيانة والمراقبة
خاص المسؤولين يتحركو بسرعة