هبة بريس
اعتبر رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، أمام المنتدى البرلماني العاشر للعدالة الاجتماعية اليوم بالرباط، أن نجاح نظام أمو – تضامن يمثل ثورة هادئة في مسار العدالة الاجتماعية ببلادنا، حيث مكن ملايين المغاربة من حقهم في الصحة بكرامة، مؤكدا أن الدولة لم تعد تفرق بين المواطنين في سلة العلاجات، بل وضعت إمكانيات ضخمة لضمان المساواة بين الجميع.
وأوضح الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، الذي قرأ كلمة رئيس الحكومة، أن الدولة تتحمل اليوم واجبات الاشتراك لـ 11 مليون مواطن من الفئات غير القادرة على الأداء عبر نظام أمو – تضامن، بميزانية سنوية قدرها 9.5 مليار درهم.
وأشار أمام المنتدى المنعقد في مجلس المستشارين، إلى أن هذا الإجراء مكن هذه الفئات من الاستفادة من خدمات القطاع الخاص والمؤسسات العمومية بالمجان.






خاص مراقبة باش ما يبقاش شي تمييز فالواقع
الورق حاجة والتطبيق فالمستشفيات حاجة خرا
الله يجيب الشفاء للمرضى كاملين
هاد أمو تضامن خطوة زوينة وخاصها تكمل بإصلاح المستشفيات
خاص تسمع شكاوي الناس وتصلح الاختلالات
إلى تطبق مزيان راه مكسب كبير
كنتمناو هاد الإصلاح يبان فعلاج الناس فعلا
بزاف ديال العائلات ارتاحو من هم المصاريف الطبية
المواطن محتاج طبيب وخدمة مزيانة قبل أي خطاب
خاص الاستثمار فالأطر الطبية والتجهيزات
الصحة أساس الكرامة وأي خطوة فيها مرحبا بها
المهم دابا هو الجودة وسرعة المواعيد ماشي غير التغطية
النية باينة ولكن التحدي فالتنزيل
الصحة حق وماشي امتياز وهاد البرنامج قرب العلاج للناس البسطاء