هبة بريس-عبد اللطيف بركة
حسم المغرب اختياره في معركة السيادة الرقمية، بإعلانه عن مشروع إحداث مركز بيانات ضخم بمدينة الداخلة، بقدرة تصل إلى 500 ميغاواط، يعتمد كليًا على الطاقات المتجددة.
خطوة تعكس انتقال المملكة من استهلاك الخدمات الرقمية إلى توطينها، بما يضمن حماية المعطيات الاستراتيجية ومعالجتها داخل التراب الوطني من الشمال إلى أقصى جنوب المملكة .
المشروع، الذي كشفت عنه الوزيرة المنتدبة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة أمل الفلاح السغروشني، يندرج ضمن رؤية وطنية تروم تعزيز أمن البيانات وتقليص التبعية الرقمية للخارج، في ظل تصاعد المخاوف العالمية المرتبطة بالسيادة القانونية على المعطيات الحساسة.
ولا يقتصر البعد الاستراتيجي للمركز على الأمن الرقمي فقط، بل يمتد ليشمل رهانات التنمية المجالية، حيث يشكل اختيار الداخلة رسالة واضحة حول تموقع الأقاليم الجنوبية كقطب واعد للبنيات التحتية المستقبلية، مستفيدة من مؤهلاتها الكبيرة في مجال الطاقات المتجددة وموقعها الجغرافي الاستراتيجي.
بهذا المشروع، يربط المغرب بين الرقمنة والاستدامة، ويؤسس لمرحلة جديدة يكون فيها التحول الرقمي أداة سيادية وتنموية في آن واحد، قادرة على جذب الاستثمارات وتعزيز مكانة المملكة في الخريطة الرقمية الإقليمية.






التحول الرقمي غادي يسهل الخدمات للمواطنين
المغرب بدا كيلعب دور مهم فالخريطة الرقمية
ربط الرقمنة بالتنمية فكرة ذكية
حماية المعطيات الوطنية ضرورية فهاد الوقت
الاعتماد على الطاقات المتجددة رائع
السيادة الرقمية غادي تقوي استقلال المغرب
المشروع غادي يخلق فرص شغل فالجهة
أمل الفلاح السغروشني قامت بعمل كبير
هادي خطوة مهمة بزاف للمغرب
الأمن الرقمي ولا أولوية وطنية صراحة
هاذ المشروع رسالة قوية للأقاليم الجنوبية
الداخلة غادي تولي قطب رقمي واستراتيجي
الداخلة غادي تولي مركز رقمي كبير
الاستثمارات الأجنبية غادي تزيد تشد فالمغرب