أعلن رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، اليوم الأحد، تصنيف الجيوش الأوروبية كـ«منظمات إرهابية»، في خطوة ردّية على إدراج الاتحاد الأوروبي للحرس الثوري الإيراني على قائمة المنظمات الإرهابية.
وجاء ذلك أثناء حضوره جلسة البرلمان مرتديًا زيّ الحرس الثوري، في إشارة إلى التضامن مع المؤسسة العسكرية الإيرانية، مؤكدًا أن القرار الأوروبي يُعدّ محاولة لاسترضاء الولايات المتحدة وكسب دعمها في ملفات دولية مثل أوكرانيا والناتو وغرينلاند.
وأشار الجيش الإيراني في بيان رسمي إلى أن أوروبا تعاني من الانقسام والشلل، وأن تصنيف الحرس الثوري خطوة «لإلحاق وصمة عار جديدة بالملف الأسود للاستعمار الأوروبي»، مؤكدًا أن القرار لن يضعف عزيمة الشعب الإيراني، وأن القوات المسلحة ستبقى موحدة في صفوفها مع الحرس الثوري لمواجهة أي تهديد خارجي.
ويُعد الحرس الثوري جهازًا موازياً للجيش النظامي في إيران، ويتبع مباشرة المرشد الأعلى علي خامنئي. تأسس بعد الثورة عام 1979 لحماية الثورة ومواجهة أي محاولات انقلابية، قبل أن يتوسع نشاطه العسكري والاستخباراتي والاقتصادي.
ويشمل الحرس أذرعًا متعددة مثل الباسيج للرقابة الداخلية، وفيلق القدس للعمليات الخارجية، إضافة إلى وحدات خاصة لحماية العاصمة طهران في أوقات الأزمات.






فيلق القدس مسؤول عن العمليات الخارجية
أوروبا كتتعامل مع الملف الإيراني بطرق معقدة
الوحدات الخاصة كتحمي العاصمة فالأزمات
الشعب الإيراني كيبقى متحد مع قواته المسلحة
السياسة الأوروبية كتأثر على القرارات العسكرية الإيرانية
التصنيف الأوروبي الهدف منه الضغط على إيران
إيران كتبرّز قوتها العسكرية والدبلوماسية فالرد على أوروبا
إيران كترفض أي وصمة عار على تاريخها العسكري
الحرس الثوري جهاز موازٍ للجيش النظامي
الباسيج كيشارك فالرقابة الداخلية ومراقبة الأمن
العزيمة ديال القوات المسلحة ما كتضعفش
الملف الإيراني معقد وكيشمل السياسة والجيش والاقتصاد
النظام الإيراني مستعد لمواجهة أي تهديد خارجي
الحرس الثوري عندو دور كبير فحماية الثورة والنظام
قرار البرلمان كيبين التضامن مع المؤسسة العسكرية