هبة بريس-إ.السملالي
تعرض الممثل المغربي ربيع الصقلي لواقعة سرقة صادمة في قلب العاصمة الهولندية أمستردام، قلبت موازين رحلته رأساً على عقب. فبينما كان يعتقد أن ممتلكاته في مكان آمن داخل مرأب خاص مؤدى عنه، استغل مجهولون غيابه للاستيلاء على كل ما يملك داخل سيارته.
الحادث لم يقتصر على خسارة مادية فحسب، بل شمل ضياع مبالغ مالية والأخطر من ذلك “جوازات السفر”، مما وضعه ومن معه في مأزق حقيقي بعيداً عن أرض الوطن، في فضاء كان يُفترض أن تتوفر فيه أدنى شروط المراقبة والحماية.
ما يثير الاستغراب والذهول في هذه النازلة هو التفاصيل التي كشف عنها الصقلي بخصوص تكلفة “الأمان” الوهمي ،حيث صرح بأنه دفع مبلغ 60 يورو مقابل ركن سيارته في ذلك المرأب، وهو سعر مرتفع جداً يعكس حجم الثقة التي يضعها الزوار في هذه المرافق. غير أن هذه التكلفة الباهظة لم تشفع له، إذ تبين أن النظام الأمني داخل المرأب لم يكن سوى واجهة لم تحمِ محتويات السيارة من يد العبث، مما يطرح تساؤلات حارقة حول مسؤولية هذه الشركات التي تستخلص مبالغ طائلة دون تقديم ضمانات فعلية لسلامة ممتلكات الزبائن.
أما الفصل الأكثر صدمة في هذه التجربة، فقد تجسد في رد فعل السلطات الأمنية المحلية، فبدل أن يجد الصقلي الدعم والاحترافية من شرطة أمستردام، قوبل بردٍّ صادم مفاده: “ما عندنا ما نديرو ليك”. هذا الموقف السلبي من طرف الشرطة تجاه مواطن أجنبي سُلبت منه وثائقه ونقوده في مكان مراقب، يسلط الضوء على هشاشة المنظومة الأمنية في التعامل مع جرائم السطو التي تستهدف السياح، ويؤكد أن بريق المدن الأوروبية قد يخفي خلفه واقعاً صعباً يترك فيه الضحية وحيداً يواجه مصيره المجهول.






هاد الشي كيبين باللي حتى فالخارج ما كاين ضمان
الله يرجعلو حقو ويعوضو على الصبر
ضياع الجوازات مصيبة الله يكون فعونو
الامان ولى غير كلام فارغ فبعض الدول
تصرف الشرطة محبط بزاف وماشي فالمستوى
السياح ولاو مستهدفين بهاد الطريقة
خاص الواحد يدير ألف حساب فين كيمشي
حشومة يدفع فلوس على الامان وفي الاخر يتسرق
الله يعوض عليه هادشي صعيب بزاف خصوصا فالبلاد الغربة
تجربة قاسية ودرس لكل واحد مسافر