هبة بريس- ع محياوي
في خطوة تعكس دينامية الانفتاح الأكاديمي وتعزيز الشراكات العابرة للحدود، استقبلت جامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس، أول أمس الأربعاء 21 يناير 2026، وفدًا اقتصاديًا صينيًا رفيع المستوى، في إطار زيارة عمل تروم استكشاف آفاق التعاون العلمي والتكنولوجي والاقتصادي بين المؤسستين الجامعية والصناعية بالبلدين.
وضم الوفد الصيني رئيس ونائب رئيس جمعية التجارة الدولية الصينية، إلى جانب أحد عشر من كبار قادة الأعمال وخمسة مستشارين، حيث شكّل اللقاء مع رئاسة الجامعة مناسبة لتبادل الرؤى حول سبل بناء شراكات استراتيجية قائمة على البحث العلمي التطبيقي ونقل التكنولوجيا والابتكار المشترك.
وتركزت المباحثات حول عدد من القطاعات ذات الأولوية، التي تشكّل رافعة أساسية للتنمية المستدامة، من بينها التكنولوجيات المتقدمة، والطاقات المتجددة، لاسيما الطاقة الشمسية الكهروضوئية، إضافة إلى الذكاء الاصطناعي، والفلاحة الذكية، والاقتصاد الدائري، واللوجستيك، والسياحة الثقافية، بما يعكس تقاطع الاهتمامات بين الجامعة وحاجيات السوق العالمية.
وأكد الجانبان خلال هذا اللقاء على أهمية تحقيق التكامل بين الرصيد العلمي والمعرفي الذي تزخر به جامعة سيدي محمد بن عبد الله، وبنياتها التحتية المتطورة في مجال البحث والابتكار، وبين الخبرة الصناعية والتكنولوجية المتقدمة التي راكمتها الشركات الصينية، بما يفتح آفاقًا جديدة للبحث التطبيقي وتثمين نتائجه اقتصاديًا.
وفي ختام الزيارة، عبّر الطرفان عن توافقهما على بلورة خارطة طريق مشتركة تؤطر هذا التعاون على أسس مؤسساتية واضحة، تشمل تحديد المحاور ذات الأولوية، وإطلاق مشاريع نموذجية، ووضع آليات دقيقة للتنفيذ والتتبع، مع إشراك الفاعلين الجهويين المعنيين، بما يضمن أثرًا تنمويًا ملموسًا على مستوى جهة فاس–مكناس.
وتندرج هذه المبادرة في سياق الدينامية المتنامية التي تشهدها علاقات التعاون بين المملكة المغربية وجمهورية الصين الشعبية، من خلال شراكات مبتكرة تقوم على تبادل الخبرات، وتنمية الرأسمال البشري، وتشجيع البحث العلمي، وخلق قيمة مضافة مستدامة.
وبهذه المناسبة، تجدد جامعة سيدي محمد بن عبد الله تأكيد موقعها كفاعل أكاديمي ومؤسساتي محوري، منخرط في دعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية والبيئية، وتعزيز التعاون الدولي، وذلك بشراكة مع مجلس جهة فاس–مكناس وغرفة التجارة والصناعة والخدمات بالجهة.






الذكاء الاصطناعي والفلاحة الذكية فرص مهمة للطلاب وللبحث العلمي وتطوير القدرات المحلية
هاذ الخطوة غادي تعزز مكانة الجامعة على الصعيد الدولي ويفتح فرص جديدة للتعاون العلمي والاقتصادي
الجامعة كتثبت أنها فاعل محوري في التنمية الاقتصادية والاجتماعية والبيئية على الصعيد الوطني
خارطة الطريق المشتركة غادي تضمن تتبع المشاريع وتحقيق أثر تنموي ملموس في جهة فاس مكناس
التلاقي مع رجال الأعمال الصينيين غادي يخلق مشاريع نموذجية ويحفز الابتكار التطبيقي في فاس
التنسيق مع مجلس الجهة وغرفة التجارة يبين التزام الجامعة بالشراكة مع الفاعلين المحليي
الاهتمام بالتكنولوجيات المتقدمة والطاقات المتجددة كيبين أن الجامعة كتواكب حاجيات السوق العالمية
الشراكة مع الصين كتعزز تبادل الخبرات وتنمية الرأسمال البشري بشكل مستدام