هبة بريس
كشف رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، يوم الإثنين بمجلس النواب، على أن قطاع الصناعة التقليدية حقق قفزة نوعية على مستوى التصدير، بعدما بلغت قيمة صادراته إلى غاية نونبر 2025 ما مجموعه ملياراً و230 مليون درهم، مسجلاً نمواً بنسبة 11 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من سنة 2024.
وخلال جلسة المساءلة الشهرية حول «دور الاقتصاد الاجتماعي والتضامني في النسيج الإنتاجي وتعزيز التنمية الاجتماعية والمجالية»، اعتبر أخنوش أن هذه النتائج تعكس انتقال الصناعة التقليدية من إطارها المحلي والتقليدي إلى مجال التنافس الدولي، مؤكداً أن المنتوج الحرفي المغربي أصبح اليوم قادراً على اقتحام الأسواق العالمية بفضل جودته وأصالته وقيمته المضافة.
وأوضح رئيس الحكومة أن هذا الأداء الإيجابي يندرج ضمن مسار تصاعدي مستمر، مذكّراً بأن سنة 2024 سجلت صادرات بقيمة إجمالية بلغت ملياراً و100 مليون درهم، أي بارتفاع يناهز 40 في المائة مقارنة بسنة 2019، وهو ما يعكس نجاعة الاختيارات العمومية الرامية إلى تثمين «العلامة المغربية» وتوسيع إشعاعها خارج الحدود الوطنية.
وفي ربطه بين الترويج التجاري والدينامية السياحية، أشار أخنوش إلى أن المقاربة الجديدة المعتمدة في تنظيم المعارض والتظاهرات الترويجية أسهمت، خلال سنة 2025، في استقطاب حوالي 9 ملايين زائر، وتحقيق رقم معاملات يقارب 80 مليون درهم، ما منح زخماً إضافياً لتسويق المنتوجات الحرفية.
وأكد رئيس الحكومة أن هذه الدينامية مكنت أزيد من 4.000 عارض ومشارك من الاستفادة من فضاءات العرض، مع إيلاء اهتمام خاص للصانعات القرويات والتعاونيات النسائية، معتبراً أن هذا التوجه ساهم في إعادة تموقع الصناعة التقليدية كقطاع اقتصادي وتصديري واعد، قادر على جلب العملة الصعبة ودعم التوازنات الاقتصادية الوطنية، مع الحفاظ على بعده الاجتماعي والثقافي.






الجودة والأصالة هما سر النجاح
المرأة القروية كتستاهل كل تشجيع
الصناعة التقليدية ديالنا كنز خاصو يتحافظ عليه
خاص التكوين يستمر للحرفيين
التسويق زاد وفرق بزاف
التعاونيات عطاو نفس جديد للقطاع
الصناعة التقليدية ماشي غير تراث راه اقتصاد
المنتوج المغربي ولى مطلوب فالعالم
التصدير خطوة مهمة للتنمية
المعارض ولات فرصة حقيقية للبيع
هاد الأرقام كتعطي الأمل للمستقبل
الحرفيين خاصهم دعم أكثر حيث هما الأساس
المغرب كيعرف يبرز هويتو
نتمنى يستافد الحرفي الصغير أكثر