هبة بريس
زف رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، عزيز أخنوش، اليوم السبت في كلمته خلال أشغال الدورة العادية للمجلس الوطني للحزب بالرباط، أخبارا مبشرة حول الوضعية الاقتصادية للمملكة. حيث كشف أن المغرب نجح في تجاوز مختلف الصدمات الظرفية، بما فيها تداعيات الأزمات الجيوسياسية والجفاف، مؤكدا أن الاقتصاد الوطني دخل مرحلة التعافي القوي مع توقع بلوغ مؤشرات النمو نسبة 5% خلال سنتي 2025 و2026.
وسجل أخنوش، أن هذه المحطة التنظيمية تكتسي طابعا خاصا هذه السنة، بالنظر لما تحمله من دلالات ديمقراطية تفرضها الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، معتبرا أنها تؤكد قناعة الحزب بمواصلة بناء وساطة حزبية مسؤولة. وأوضح أن هذا الصمود الاقتصادي هو نتيجة مباشرة للسياسات الحكومية الرزينة التي وازنت بين دعم القدرة الشرائية ومواصلة الاستثمار المنتج، مما مكن من خفض عجز الميزانية من 5.5% إلى 3% المبرمجة لسنة 2026.
وأردف أن هذه الدورة تكشف أن “المدرسة التجمعية” أصبحت قوة فاعلة ومؤثرة، مؤكدا أن الأرقام والمؤشرات الدولية تؤكد صحة المسار الاقتصادي للمغرب. وخلص رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار والحكومة، إلى أن الثقة التي يحرص الحزب على ترسيخها تمثل ركيزة للتماسك الاجتماعي وقاطرة للتنمية، مشددا على أن نسب النمو المتوقعة ستوفر الهوامش المالية الضرورية لتمويل أوراش الدولة الاجتماعية وضمان استدامتها للأجيال القادمة.






خفظ عجز الميزانية دليل على التدبير المالي السليم والمراقبة الدقيقة
الدعم للقدرة الشرائية والاستثمار المنتج ساهم في استقرار الوضع الاقتصادي
الثقة اللي كيبنيها الحزب كتدعم التماسك الاجتماعي والاستقرار السياسي
الحكومة والحزب خدامين باش يوازنوا بين النمو الاقتصادي والعدالة الاجتماعية
المدرسة التجمعية ولات قوة مؤثرة كتساهم في التنمية الوطنية
السياسات الاقتصادية الرزينة كتحمي المغرب من التأثر بالأزمات الخارجية
اللقاء التنظيمي كان فرصة باش يوضح الحزب الرؤية الاقتصادية المستقبلية
النمو المتوقع غادي يعطي الدولة القدرة تمول المشاريع الاجتماعية للأجيال المقبلة
الاستثمار المستمر والاهتمام بالمجال الاجتماعي كيعطي أمل للساكنة في المستقبل
المرحلة الحالية كتعكس تعافي قوي ومؤشرات النمو واعدة بالمستقبل
الاقتصاد المغربي قدر يتجاوز الصدمات والأزمات بفضل السياسات الحكيمة
المؤشرات الدولية كتشهد على صحة المسار الاقتصادي اللي كيدوز المغرب