هبة بريس – الرباط
هاجم الإعلامي محمد عمورة، اليوتوبر حميد المهداوي، على خلفية الجدل القائم على المتظاهرين الرافضين للتطبيع.
وفي هذا الصدد، قال الإعلامي محمد عمورة إن كثيرا من الناس لا يميزون بين إسرائيل باعتبارها دولة، والديانة اليهودية، والصهيونية باعتبارها توجهاً سياسياً، معتبراً أن الخلط بين هذه المفاهيم يؤدي إلى اتهام كل من يحاول توضيح الفوارق بينها بالتعاطف مع الصهيونية.
وأوضح عمورة أن إسرائيل موجودة منذ عقود، وأن الدعوات إلى زوالها لم تؤد إلى اختفائها، مشيراً إلى أن احترام الديانة اليهودية يختلف عن الموقف من الصهيونية بوصفها مشروعاً سياسياً.
وأضاف أن محاولة شرح هذه الفوارق لا تعني بالضرورة تبني المواقف الصهيونية، لكن عدم التمييز بينها يجعل البعض يتهم من يناقش الموضوع أو يوضح أبعاده بأنه متصهين.
وفي نفس السياق، هاجم عمورة المهداوي، بسبب محاولة الأخير الخلط بين المفاهيم المذكورة، متهما المهداوي بمحاولة “تضبيع” متابعيه.
ودعا عمورة، المهداوي الى العمل على تطوير نفسه، مضيفا بالقول:”طور نفسك وملي تبغي تعلق على شي موضوع كون متربي ومتخلق وناقش وهضر بالحجج، متكونش خاوي كتعرف غي تعاير.. راه على هاكا كاعما تحررات فلسطين”.
وتابع عمورة مخاطبا المهداوي بالقول:”ميمكنش تكون مع القضية ونتا انسان جاهل، كتعرف غي تسب وتعاير.. عطي وقت لنفسك باش تطورها..”






الوعي ضروري باش نفهمو القضايا المعقدة
فلسطين قضية شعب وحقوق مشروعة
السبان عمره كان دليل على المعرفة
كل واحد مسؤول على الكلام ديالو
القضية الفلسطينية أكبر من الصراعات الشخصية
الاحترام المتبادل أساس أي نقاش ناجح
خاص التمييز بين اليهودية والصهيونية
النقاش خاصو يكون بالحجة والاحترام
بلا تجريح كل واحد يناقش بالأدلة
الاختلاف فالرأي ماشي سبب للسبان
الحوار الراقي هو اللي كيوصل الحقيقة
فلسطين محتاجة مواقف وأفعال ماشي غير الكلام
القضية الفلسطينية ماشي مجال لتصفية الحسابات