هبة بريس
خرجت الصحافية نادية ليوبي، رئيسة التحرير بالقناة الثانية “دوزيم“، بتوضيح للرأي العام على خلفية الجدل الذي أثارته تدوينة شخصية لها جرى تداولها على نطاق واسع.
وأوضحت ليوبي أن التدوينة التي نشرتها، والتي جاء فيها: “يحزن قلبي أن تقديم الأخبار في قناتنا ما زال غير متاح لنا بسبب غطاء الرأس رغم كفاءتنا وحضورنا… مهما كانت القيود القلب المبدع يجد طريقه ليصل”، كانت تعبيراً وجدانياً ومهنياً في آن واحد، وليست شهادة على وضع شخصي، ولا اتهاماً للمؤسسة التي تشتغل داخلها، ولا حديثاً عن منع أو مضايقات.
وأكدت الصحافية أنها تزاول عملها داخل القناة الثانية في مناخ مهني محترم، تسوده علاقات قائمة على التقدير والاحترام المتبادل مع الزملاء والإدارة، مشددة على اعتزازها بمسارها المهني وبالعمل داخل المؤسسة.
وأضافت أن الهدف من التدوينة كان فتح نقاش مهني هادئ حول معايير تقديم نشرة الأخبار، انطلاقاً من قناعة مفادها أن الكفاءة والحضور والقدرة المهنية يجب أن تظل المعيار الأساس، بعيداً عن أي اعتبارات مرتبطة بالمظهر أو اللباس، ودون إدخال الموضوع في نقاش ديني أو إيديولوجي.
وبخصوص العبارة الختامية في التدوينة، أوضحت ليوبي أنها تعبير شخصي عن إيمانها بأن العمل الصحافي والإبداع لا تحدهما القيود، وأن القلب المبدع قادر دائماً على إيجاد طريقه، مهما اختلفت المواقع والأدوار.
وفي ختام توضيحها، تقدمت نادية ليوبي بالشكر لكل الزميلات والزملاء ولكل من تواصل معها باحترام للاستفسار أو طلب التوضيح، معتبرة أن هذا التفاعل يعكس وعياً مهنياً ونقاشاً صحياً. كما جددت تشبثها بما وصفته بـ“حلم مهني بسيط وعنيد”، يتمثل في أن يصبح ظهور صحافية بغطاء الرأس لتقديم نشرة الأخبار أمراً عادياً، دون أن يكون استثناءً أو موضوعاً مثيراً للجدل.






التدوينة كانت “واضحة” وهذا الذي قدمته الأستاذة اليوبي ليس توضيحا إنما “تراجعا” بصيغة تجعل القارئ و كأنه لا يفهم حتى يتم توضيح الواضح له.. احتراماتي سيدتي
واااا اسفاه على بلاد أمير المؤمنين يمنع فيها الحجاب الذي فرضه الله سبحانه، انقلب العرف الى منكر واصبح العري هو الأصل
ارجو من ملكنا التدخل مباشرة لتغيير هذا الظلم فهو المسؤول امام الله سبحانه وتعالى، وفقه الله لمحاربة الفساد
تدوينة نادية ليوبي فتحت نقاش مهني مهم حول معيار الكفاءة قبل المظهر
تطبيع ظهور المحجبة فالأخبار غادي يكون مكسب للإعلام المغربي
القلب المبدع فعلا كيلقى طريقو مهما كانت القيود
كلام نادية ليوبي كيعكس وجدان صحافية باغية تطور المهنة بهدوء
نادية ليوبي عبرات على إحساس ديال بزاف الصحافيات
الكفاءة والحضور المهني خاصهم يكونو هما الأساس فالإعلام ماشي اللباس
التوضيح ديال نادية ليوبي كان مسؤول ومهني
الموضوع مهني قبل ما يكون أي حاجة أخرى
الحلم ديال ظهور صحافية محجبة فالأخبار حلم بسيط ومشروع
فتح نقاش حول معايير التقديم خطوة شجاعة
الإعلام محتاج اليوم نقاش صريح حول الكفاءة والفرص
الاحترام المتبادل داخل المؤسسة نقطة إيجابية
دوزيم خاصها تشجع النقاش المهني بدل تضييقه