هبة بريس
أثارت الإعلامية نادية اليعقوبي الوكيلي، مقدمة برنامج بيئي على القناة الثانية “دوزيم”، جدلاً واسعاً بعد تدوينة صريحة تحدثت فيها عن القيود التي تواجهها الإعلاميات اللواتي يرتدين غطاء الرأس.
وقالت اليعقوبي الوكيلي في تدوينتها: “يحزن قلبي أن تقديم الأخبار في قناتنا ما زال غير متاح لنا بسبب غطاء الرأس رغم كفاءتنا وحضورنا… مهما كانت القيود القلب المبدع يجد طريقه ليصل.”
ورغم أن البرنامج الذي تقدمه يركز على القضايا البيئية، فإن كلمات الإعلامية تفتح النقاش حول القيود المفروضة على ظهور الإعلاميات في الشاشات المغربية، وما إذا كانت المظاهر الشخصية، مثل ارتداء الحجاب، تؤثر على فرص الظهور والتقديم.
وتلقى منشورها دعماً كبيراً من متابعيها على منصات التواصل الاجتماعي، الذين اعتبروا أن الكفاءة المهنية لا يجب أن تتأثر بالاختيارات الشخصية للمظهر، ودعوا إلى إعادة النظر في السياسات الإعلامية بما يحترم حرية الملبس والمهنية في الوقت نفسه.
وختمت اليعقوبي الوكيلي تدوينتها برسالة إيجابية تقول فيها إن “الإبداع والقلب المبدع يجد طريقه للوصول مهما كانت القيود”، في إشارة إلى أن الطموح والاحتراف يمكن أن يتجاوزا الحواجز مهما كانت شكلية.
تظل هذه التصريحات مناسبة لإعادة النقاش حول حرية الملبس للنساء في الإعلام المغربي، وخصوصاً الإعلاميات اللواتي يسعين للتألق على الشاشة دون التنازل عن معتقداتهن الشخصية.






المهنية خاصها تكون فوق كل اعتبار
الإعلام المغربي محتاج حرية الملبس
الاحتراف ما عندوش علاقة بالمظهر
الحجاب ما يمنعش الكفاءة والإبداع
الدعم الكبير ليها كيبين وعي الجمهور
الطموح كيتجاوز كل الحواجز
النساء الإعلاميات خصهم فرص متساوية
القلب المبدع دائما يلقى الطريق
القيود القديمة خاصها تبدل
السياسات الإعلامية خاصها تراجع
الإبداع ديال نادية مثال للجميع
نادية قالت الحقيقة بلا خوف