هبة بريس – أحمد المساعد
وجه امحمد العطفاوي، والي جهة الشرق عامل عمالة وجدة أنكاد، تحذيرات شديدة اللهجة للمقاولات المشرفة على أوراش التهيئة الحضرية والقروية بالعمالة، مؤكداً أن زمن “التساهل” مع التعثرات قد انتهى.
جاء ذلك خلال لقاء عمل موسع عقده الوالي مع ممثلي المقاولات نائلة الصفقات، حيث وضع “الجدية” كشرط أساسي لاستمرار الشراكة مع الإدارة. اللقاء كان “محطة للمكاشفة” حول أسباب بطء وتيرة بعض الأشغال التي تشهدها مدينة وجدة والجماعات القروية التابعة لها.
وشدد العطفاوي في كلمته على الإلتزام بدفاتر التحملات: ضرورة الالتزام الصارم بالمعايير التقنية والجودة المتفق عليها دون أي انتقاص، والصرامة في التتبع: تفعيل آليات الرقابة الميدانية من طرف المؤسسات صاحبة المشاريع لضمان تطابق الإنجاز مع الجدول الزمني، ثمالاستباقية والتشاور: دعا الوالي إلى نهج مقاربة تشاركية لحلحلة الإكراهات التقنية في مهدها لتجنب التوقفات المفاجئة للأشغال.
ويأتي هذا التحرك في وقت تعالي فيه أصوات المواطنين والتجار وخاصة بعد معاينته لثغرات في مشروع شارع مراكش، والمطالبة بتسريع وتيرة التهيئة، خاصة في الأزقة والشوارع التي تحولت إلى أوراش مفتوحة لفترات طويلة، مما أثر على انسيابية السير والحياة اليومية.
وأكد مصدر مطلع أن لغة الوالي كانت واضحة، مشيراً إلى أن الإدارة لن تتوانى في تفعيل المساطر القانونية، بما فيها فسخ العقود وإدراج المقاولات المتهاونة في “اللائحة السوداء” إذا تطلب الأمر.
خلص الاجتماع إلى وضع خارطة طريق جديدة تعتمد على تقارير دورية ترفع لمصالح الولاية، مع تكثيف الزيارات الميدانية المفاجئة للأوراش. الهدف ليس فقط إنهاء المشاريع، بل إنهاؤها بجودة تليق بتطلعات ساكنة جهة الشرق وبالميزانيات المرصودة لها.






التنبيه مهم باش الكل يعرف حدوده
هادي فرصة للصحاح باش يبينو قوتهم
القرار غادي يشجع المقاولات الناجحة
ماخاصش الفوضى تعم في قطاع المقاولات
الورقة الحمراء كتخليهم يفيقو قبل ما يفوت الوقت
الردع ضروري باش السوق يستقر
هادي ضربة قوية للكسالى
الورقة الحمراء كتفهمهم باللي خاصهم يتراجعو
الزمام ديال الأمور خاصو يكون حازم
هادي رسالة قوية لكل اللي باغيين يستغلو الوضع
المقاولات خاصها تعرف باللي القانون فوق الجميع
اللي متعثر خاصو يتحمل المسؤولية
كيظهر باللي الحكومة باغية النظام
والله قرار صائب باش المقاولات تتراجع عن التهاون