هبة بريس – الصويرة
أثارت وفاة طفل يبلغ من العمر 14 سنة بالمستشفى الإقليمي بمدينة الصويرة، يوم الإثنين 29 دجنبر 2025، موجة من الحزن والغضب بين سكان المدينة، بعد تداول أخبار على مواقع التواصل الاجتماعي نسبت سبب الوفاة إلى غياب طبيب مختص في جراحة الأطفال وعدم التدخل الطبي المناسب.
الخبر الذي انتشر على منصات التواصل وصف الحادثة بأنها مأساة نتيجة الإهمال، مشيراً إلى وفاة طفل آخر خلال شهر غشت الماضي في نفس المستشفى، وهو ما أضاف مزيداً من التوتر والقلق لدى الرأي العام المحلي، ودفع بعض الفاعلين الحقوقيين إلى المطالبة بفتح تحقيق عاجل وشامل.
غير أن الجهات الصحية بالصويرة سارعت إلى توضيح الملابسات، مؤكدة أن ما تم تداوله لا يمت للحقيقة بصلة. ووفق التوضيح الرسمي، فقد كان الطفل يعاني من التهاب رئوي حاد، وتم إدخاله إلى قسم العناية المركزة حيث تلقى العلاجات الضرورية وفق حالته الصحية الحرجة، لكن وضعه الصحي المتدهور حال دون إنقاذه.
وأكدت المصادر أن الحالة الصحية للطفل لم تكن تسمح بإجراء أي تدخل جراحي إلا بعد تحسن وضعه الصحي، وهو ما ينفي بشكل قاطع الادعاءات حول غياب طبيب أو امتناعه عن أداء مهامه، مشددة على أن الأطر الطبية قامت بواجبها وفق البروتوكولات المعمول بها. كما أكدت الجهات الصحية حقها في اللجوء إلى القضاء لمتابعة أي تشهير أو مغالطات تمس مصداقية المؤسسة والعاملين بها.
ودعت الجهات الصحية المواطنين إلى تحري الدقة والمسؤولية في نقل الأخبار، خاصة عندما يتعلق الأمر بقطاع حساس مثل الصحة العمومية، مؤكدة على ضرورة احترام الأرواح والمصداقية في الوقت ذاته.






المستشفى قال الكلمة ديالو والتحقيق ضروري
الصحة ماشي مجال للإشاعة ولا الفيسبوك
الحزن مفهوم ولكن الاتهام بلا دليل خطير
القضاء هو الفيصل فهاد القضايا الحساسة
الالتهاب الرئوي مرض خطير وماشي إهمال
الطفل كان فحالة حرجة حسب التوضيح الرسمي
خاص الثقة فالأطر الطبية حتى يثبت العكس
الله يصبر العائلة والصدق يبقى هو الأساس
المطالبة بالحقيقة حق بلا ضغط ولا كذب
رحم الله الطفل والحقيقة خاصها تبان بلا مزايدات
التشهير ما غادي يرد لا حق ولا روح