أثارت التصريحات التي أدلى بها، اليوم، المدرب البلجيكي لمنتخب جنوب إفريقيا هوغو بروس خلال الندوة الصحافية، حالة من الاستغراب في أوساط المتابعين، بعدما أكد أنه لا يشعر بأجواء كأس الأمم الإفريقية المقامة بالمغرب كما اعتاد عليها في نسخ سابقة.
وخلال الندوة، أوضح بروس أن الأجواء المحيطة بالبطولة، من وجهة نظره، لا تعكس الطابع التقليدي لـ«الكان»، مشيرًا إلى غياب بعض المظاهر التي اعتبرها جزءًا من هوية المسابقة، من بينها عدم مرافقة الجماهير لحافلات اللاعبين أو تتبع تحركات المنتخبات خارج الملاعب.
هذه التصريحات، التي جاءت في توقيت حساس من المنافسة، تطرح أكثر من علامة استفهام، خصوصًا أن النسخة الحالية من كأس الأمم الإفريقية تُقام في ملاعب حديثة وبنية تحتية متطورة، وتنظيم حظي بإشادة عدد من المنتخبات المشاركة ومسؤولي الاتحاد الإفريقي لكرة القدم.
ومن منظور مغربي، يبدو مستغربًا ربط أجواء البطولة بعناصر خارج المستطيل الأخضر، في وقت فرضت فيه المعايير التنظيمية والأمنية الحديثة أساليب مختلفة عن تلك التي كانت سائدة في دورات سابقة، دون أن يؤثر ذلك على قيمة المنافسة أو حماس الجماهير داخل الملاعب.
ويرى متابعون أن التركيز على هذه الجوانب قد يُبعد النقاش عن الجوانب الفنية، خاصة بعد الأداء غير المقنع لمنتخب جنوب إفريقيا في بعض مبارياته، حيث طُرحت تساؤلات حول الخيارات التكتيكية للمدرب أكثر من ظروف البطولة نفسها.
وفي انتظار ما ستسفر عنه بقية مباريات منتخب جنوب إفريقيا، تواصل كأس الأمم الإفريقية بالمغرب مجرياتها وسط تنظيم احترافي، فيما يبقى الأداء داخل الملعب العامل الأساسي في تقييم مسار المنتخبات، بعيدًا عن اختلاف وجهات النظر حول أجواء المنافسة.






عامل السن له دور في تصريحات المدرب .لانه ترك ما هو تقني نظرا لفشله وتطرق لجوانب لا تهمه في شيء .يكفي معرفة من يدرب لكي نقوم بتقييم مدى جدية تصريحاته.
مدرب جزائري
هذا المدرب اغترف من كاس الإساءة للمغرب وقد يكون هزم بلجيكا من قبل المغرب خلال كاس العالم 2022 غصة في حلقه ويبدي انتقاما ولو شفويا.
وستبقى النسخة 35 خالدة في أرشيف افريقيا.
التركيز خاصو يكون على الأداء ماشي الأعذار
كأس إفريقيا فالمغرب دايرة بخدمة عالية
الاختلاف فوجهات النظر ما كيبدل الواقع
التنظيم الاحترافي باين وما فيه نقاش
الأعذار ما كتربحش المباريات
النتائج ما كتغطّيش على ضعف الأداء
الخيارات التكتيكية هي اللي خاصها تتحاسب
النقاش خرج على الجانب الفني بلا سبب
التقييم خاصو يكون موضوعي
الكرة كتتحسم فوق العشب فقط
المنافسة كتحتاج تركيز فالتكتيك
الأداء داخل الميدان هو الفيصل
أداء جنوب إفريقيا ما كانش مقنع فبعض المباريات
الملعب هو اللي كيعطي الحكم الحقيقي
المدرب خاصو يراجع اختياراتو
الذي ازعجه حقيقة هو تشجيع الجماهير الذي دخلت إلى الملعب . تشجيعها للمنتخب المصري . ثم ماذا يمثل كلامه وسط اشادة الجماهير والمسؤولين الأفارقة وتنويههم بالتنظيم وظروف العامة للبطولة . كلام شاذ لا قيمة له .