هبة بريس – طنجة
أكد عزيز أخنوش، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، اليوم السبت بمدينة طنجة، أن جولة “مسار الإنجازات” لا تندرج ضمن التواصل الظرفي، بل تشكل إطارًا عمليًا لتقييم حصيلة العمل الحكومي، ورصد مكامن القوة، وتحديد الأوراش التي تتطلب تعزيزًا وتسريعًا في وتيرة التنزيل، مؤكدًا أن الحزب لا يخشى النقد، بل يعتبره رافعة للتقويم والتطوير.
وأوضح أخنوش، في كلمته خلال أشغال المحطة الثانية عشرة والختامية للجولة بجهة طنجة–تطوان–الحسيمة، أن هذه الدينامية التواصلية تنسجم مع التوجيهات الملكية السامية، الداعية إلى ترسيخ ثقافة القرب والتواصل مع المواطنين، والإنصات لانشغالاتهم، والتفاعل مع تساؤلاتهم، مع توضيح طبيعة المشاريع الحكومية وأثرها الإيجابي على حياتهم اليومية.
وأضاف رئيس الحزب أن الجرأة السياسية تقتضي النزول إلى الميدان، والتحاور المباشر مع المواطنين، والاستماع لتقييمهم الصريح لما تحقق من منجزات، ولما لا يزال في طور الإنجاز، وما يحتاج إلى مراجعة أو إصلاح، معتبرًا أن هذا التفاعل الصادق يشكل أساسًا لتجويد السياسات العمومية وتعزيز فعاليتها.
وفي السياق ذاته، شدد أخنوش على أن العلاقة التي تجمع الحزب بالمواطنين ليست علاقة موسمية مرتبطة بالاستحقاقات، بل تعاقد دائم قائم على الثقة والمحاسبة، مبرزًا أن الثقة التي وضعها المغاربة في الحزب تفرض مسؤولية مضاعفة للوفاء بالالتزامات والاستمرار على نهج التواصل المسؤول والدائم، لأن المواطن يظل جوهر كل سياسة عمومية وغايتها الأساسية.








أخنوش شدد على أهمية التواصل المباشر مع المواطنين
الحزب باغي يعزز ثقافة القرب والإنصات للمواطنين
أخنوش أكد أن المواطن هو محور كل سياسة وغايتها الأساسية
أخنوش بين أن مسار الإنجازات ماشي مجرد كلام ظرفي
الجولة كتركز على تقييم العمل الحكومي وتحسين الأداء
الثقة ديال الناس كتفرض على الحزب مواصلة العمل بجدية
الحزب باغي يوضح للناس المشاريع الحكومية وأثرها على حياتهم
العلاقة بين الحزب والمواطنين علاقة مستمرة ماشي موسمية
الاستماع لتقييم المواطنين كيعطي فرصة لتحسين السياسات العمومية
الحزب كيشوف النقد كفرصة للتطوير والتقويم
الحزب كيحاول يكون قريب من الناس ويجاوب على تساؤلاتهم
الجرأة السياسية كتعني النزول للحقول والتفاعل مع الناس
اللقاءات كتساعد على معرفة المجالات اللي محتاجة تسريع أو مراجعة
اللقاءات ميدانية كتسمح بفهم توقعات الناس وانشغالاتهم
التفاعل الصادق مع المواطنين كيخلي السياسات أكثر فعالية