هبة بريس – متابعة
روى ناجون من فيضانات أسفي تفاصيل اللحظات العصيبة التي عاشوها ليلة أمس الأحد، بعدما باغتت السيول الجارفة عددا من الأزقة والأحياء وسط المدينة القديمة في وقت وجيز.
بعض هؤلاء الناجين في تصريحاتهم أكدوا أن عددا من الأشخاص اختاروا الاحتماء داخل دكاكينهم التجارية، معتقدين أن إغلاق الأبواب سيحول دون تسرب المياه، غير أن قوة السيول فاجأتهم بعدما غمرت المحلات بالكامل وحاصرت من بداخلها.
وأكد عدد من الشهود أن منسوب المياه ارتفع بشكل سريع وغير مسبوق، ما دفعهم إلى البحث عن وسائل للنجاة وسط حالة من الهلع والخوف.
وقال أحد الناجين أن دقائق قليلة كانت كفيلة بتحويل الشارع إلى مجرى مائي، مضيفا أن الأصوات المتعالية والاستغاثات زادت من صعوبة الموقف، في ظل غياب أي إنذار مسبق ينبه السكان إلى خطورة الوضع.
وقال شخص آخر نجا من هاته الفيضانات: “مابقينا عارفين مانديرو، واش نعتقو راسنا ولا نعتقو حبابنا، بزاف فينا باقين كيقلبو على والديهم و وليداتهم، هادشي كان خطير بزاف و عمرنا عشناه”.






السيول ما خلات لا صغير لا كبير
ربي لطف بهاد الناس فهاد المحنة
خاص محاسبة على هاد الإهمال
خاص استعداد حقيقي للكوارث
ماشي معقول مدينة كاملة تغرق فدقائق
الله يرحم اللي مات ويصبر عائلاتهم
فين كانو التحذيرات قبل ما توقع الكارثة
الناس تعذبات بزاف والله شاهد
أسفي خاصها حلول ماشي وعود
الخوف اللي عاشوه ما يتمسحش بسهولة
الله يحفظ الجميع اللي دازو من هاد الرعب
هاد الشي اللي وقع كيدمي القلب