هبة بريس – محمد زريوح
في حادث مفاجئ، اضطرت طائرة تابعة لشركة “ريانير” عشية يومه السبت 13 دجنبر للهبوط بشكل اضطراري في مطار العروي الناظور، بعدما كانت في طريقها من مدريد إلى مطار تطوان، بسبب سوء الأحوال الجوية التي سادت المنطقة.
ويأتي هذا الحادث في وقت كانت فيه الطائرة قد قطعت مسافة كبيرة باتجاه وجهتها الأصلية، قبل أن تتخذ قرار الهبوط في مدينة الناظور.
وقد شهد هذا الحادث احتجاجًا من ثلاثة أشخاص الذين رفضوا النزول في مطار العروي، حيث قرروا البقاء على متن الطائرة اعتراضًا على تغيير وجهة الهبوط إلى الناظور بدلاً من تطوان. هذا الموقف أثار حالة من التوتر بين الركاب الذين عبروا عن استيائهم من الوضع.
الركاب المتأثرون بالحادث لم يخفوا استياءهم من القرار، وعبّروا عن غضبهم بسبب التغيير المفاجئ في مسار الرحلة. بعضهم أشار إلى أن هذا التغيير أثر بشكل كبير على خططهم وأدى إلى تأخير إضافي في وصولهم إلى وجهتهم.
من جانبها، أكدت شركة “ريانير” أن هذا الهبوط كان اضطراريًا نتيجة لظروف الطقس الصعبة التي تعذر معها متابعة الرحلة بشكل آمن إلى مطار تطوان. الشركة أضافت أنها تحرص على سلامة الركاب أولًا، وأن هذا القرار جاء ضمن الإجراءات المتبعة لتفادي أي خطر.
تجدر الإشارة إلى أن هذا الحادث أثار العديد من الأسئلة حول الإجراءات الوقائية المتبعة من قبل شركات الطيران في مثل هذه الظروف، وكيفية التعامل مع الركاب في مثل هذه الحالات الطارئة.






0 تعليقات الزوار