هبة بريس – ع محياوي
اختُتِمت بمدينة فاس يوم أمس الخميس 11 دجنبر الجاري، فعاليات القافلة الطبية المتعددة التخصصات، التي أشرف عليها كلٌّ من التازي شلال رئيس مجلس عمالة فاس ونائبه طارق الوذغيري، محققة رقمًا قياسيًا غير مسبوق في عدد المستفيدين بلغ 7100 مستفيد من مختلف الفحوصات والخدمات الصحية.
وشكّلت القافلة، التي امتدت على مدى أيام، محطة إنسانية واجتماعية مهمة لفائدة ساكنة المدينة، حيث استفاد المواطنون من فحوصات طبية في عدة تخصصات، إضافة إلى الاستشارات والأدوية المجانية، ما ساهم في تخفيف الضغط على المراكز الصحية وتعزيز الوعي الصحي لدى السكان.
وفي إطار تعزيز العروض الطبية خلال هذه المبادرة، كان رئيس جمعية السكري حاضرًا بقوة في الموعد، حيث لبّى نداء الساكنة من خلال توفير أجهزة متطورة خاصة بفحوصات السكري، مساهمًا بدوره في إنجاح القافلة. ويُذكر أن رئيس الجمعية يُعد من الوجوه الجمعوية الدائمة الحضور في مختلف القوافل الطبية، بفضل التزامه وتوفير معدات حديثة تُسهم في الكشف المبكر وتتبع الحالات الصحية للمواطنين.
كما اعتبر عدد من المتتبعين أن هؤلاء المنظمين يشكلون قوة حقيقية بمدينة فاس، بفضل تواصلهم الدائم مع الساكنة، وحرصهم على الاشتغال في صمت وفي الظل بعيدًا عن الأضواء، مما جعلهم يحظون باحترام وتقدير واسع داخل المجتمع المحلي.
وقد عبّر المواطنون عن تنويههم الكبير بالمنظمين، معتبرين أن حسن التنظيم وجودة الخدمات وتواجد أطقم طبية وتمريضية متمرسة شكّلوا عنصرًا أساسيًا في نجاح هذه المبادرة الصحية. كما أثنوا على الجهود المبذولة لتقريب الخدمات العلاجية من الفئات الهشة والبعيدة عن المراكز الصحية.
وأكد المنظمون أن الهدف من هذه القافلة هو تعزيز العرض الصحي بمدينة فاس، وتقريب الخدمات الطبية للمواطنين، مشيرين إلى أن تحقيق هذا الرقم القياسي يعكس الثقة المتزايدة في مثل هذه المبادرات وضرورة استمرارها مستقبلًا.
وتُعد هذه القافلة نموذجًا للمبادرات المواطِنة الهادفة إلى دعم المنظومة الصحية وتكريس قيم التضامن والتكافل داخل المجتمع.






0 تعليقات الزوار