شدد رئيس التجمع الوطني للأحرار، عزيز أخنوش، اليوم الأحد بالرباط، على أن الحزب يدخل مرحلة جديدة، مببرزا أن السنة المقبلة ستشهد اجتماعا موسعا مع شبكة الأساتذة الجامعيين التجمعيين، مع الانفتاح على أساتذة آخرين، من أجل استشراف مستقبل التعليم والجامعة والأساتذة والبلاد، وذلك من خلال المشاركة في البرامج المرتقبة سنة 2026 التي ستكون حافلة، وفق المتحدث.
واستحضر أخنوش، في كلمته خلال المؤتمر الوطني لشبكة الأساتذة الجامعيين لحزبه، الظرفية الصعة التي تولت فيها حكومته مهامها، مؤكدا أن هذه الحكومة حرصت منذ البداية على استمراردينامية الاقتصاد الوطني، مشيرا إلى أن العشر سنوات السابقة كانت تشهد اللجوء إلى اختيارات سهلة في الظروف الصعبة تتمثل في وقف الاستثمار، مبرزا أن الجميع يشهد بوجود حركة اقتصادية خلقتها الحكومة الحالية رغم الظرفية الصعبة داخليا وخارجيا.
وأفاد أخنوش، بأن هذه الظرفية المطبوعة بتبعات توالي سنوات الجفاف، وأزمة كورونا، والحرب الروسية الأوكرانية، وزلزال الحوز، لم تجعل الحكومة تنسى الأوراش الملكية للدولة الاجتماعية، حيث تم تعميم التامين الإجباري على المرض، وتوفير الدعم الاجتماعي لأزيد من 4 ملايين أسرة، ودعم المسنين فوق 60 سنة وغيرها من البرامج الاجتماعية التي ساهمت في تحس أوضاع المغاربة.
وخلص رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، عزيز أخنوش، إلى أن 4 سنوات من العمل الحكومي جعلت بلادنا على المسار الصحيح، والآن هناك تطلع إلى المستقبل.






مجمل التعليقات من الدباب الاليكتروني و لا ناس عايشين في عالم موازي
الشبكة الجامعية مفتوحة أمام كل الأساتذة وهذا جيد
الاستثمار استمر رغم كل الصعوبات وهذه نقطة إيجابية
البرامج الاجتماعية حسنت وضع المسنين وأصحاب الحاجة
الحكومة حافظت على الاقتصاد رغم الجفاف وأزمة كورونا
تعميم التأمين الصحي يعكس اهتمام الدولة بالمواطن
المستقبل يحمل برامج مهمة للجامعة والأساتذة وهذا تحفيز
الدينامية الاقتصادية الحالية تمنح الأمل للشباب والطلبة
الظرفية الصعبة لم توقف الأوراش الملكية وهذا جهد كبير
الدعم الاجتماعي وصل لملايين الأسر وهذا شيء مهم
أخنوش صرح بمستقبل التعليم واضح ومثير للاهتمام