هبة بريس – أحمد المساعد
شهد الملعب البلدي بوجدة نهاية مؤسفة لديربي الشرق الذي جمع بين فريقي المولودية الوجدية والاتحاد الإسلامي الوجدي بعد زوال يومه السبت 06 دجنبر الجاري، ضمن منافسات الجولة الحادية عشرة من البطولة الاحترافية الثانية.

فبالرغم من انتهاء المباراة بفوز المولودية الوجدية بنتيجة (3-0)، تحولت أجواء المنافسة الرياضية إلى فوضى عارمة وأعمال شغب وتخريب واسعة النطاق.

عقب إطلاق صافرة النهاية، اندلعت اشتباكات عنيفة بين جماهير الفريقين، تميزت بتبادل للرشق بالحجارة، مما أسفر عن تسجيل إصابات بين صفوف الجماهير.

كما طالت أعمال التخريب ممتلكات الملعب، حيث تم تسجيل الأضرار التالية: تدمير السياجات: تخريب وتكسير للسياجات المحيطة بأرضية الملعب.

إتلاف العشب: تضرر العشب الاصطناعي نتيجة إلقاء واستعمال الشهب الاصطناعية من قبل الجماهير.
وقد ساهم التطويق الأمني الكثيف الذي فرضته مختلف التشكيلات الأمنية، في السيطرة على الوضع ومنع امتداد دائرة الشغب إلى خارج محيط الملعب، حيث كان من الممكن أن تصل الأضرار إلى مستويات أشد خطورة لولا يقظة وسرعة تدخل القوات العمومية.

تطرح هذه الأحداث مجدداً علامات استفهام حول ضرورة تشديد الإجراءات الوقائية والردعية لمواجهة ظاهرة شغب الملاعب التي تسيء للرياضة الوطنية.







هاد التصرفات كتضر بالرياضة الوطنية وسمعة الفرق
الملعب تعرض لأضرار كبيرة والعشب الاصطناعي تضرر بزاف
السلطات خاصها تفكر فحلول طويلة المدى لتفادي شغب الملاعب
الشهب الاصطناعية اللي استعملوها الجماهير خطر كبير
السياجات المحيطة تكسرت بسبب أعمال التخريب العنيفة
الملعب والمدينة كاملين تأثروا بهد الفوضى اللي وقعات
خاص يكون تشديد أكبر على الإجراءات الأمنية فالملعب
القوات الأمنية تدخلات بسرعة باش تمنع الامور تسوء أكثر
هاد الحادثة كتأكد أن العمل على الوعي الرياضي والتربية الرياضية ضروري
المولودية ربحات المباراة ولكن الشغب خلى النتيجة تهبط قيمتها
الرياضة خصها تبقى ممتعة ومايكونش فيها عنف أو تخريب
اللاعبين ماقدروش يحتفلوا بالانتصار بسبب هاد الأحداث
الإصابات كانت موجودة بين الجماهير وهذا مؤسف بزاف
ديربي الشرق تحول من مباراة رياضية لفوضى كبيرة
الجماهير خرجات عن السيطرة ورمات الحجارة بين بعضها