هبة بريس – عبد اللطيف بركة
تكشف الأرقام الصادرة عن الصندوق الوطني لمنظمة الاحتياط الاجتماعي “كنوبس” في سنة 2023 عن ظاهرة لافتة في القطاع الصحي المغربي، تتمثل في تراجع الولادات الطبيعية مقابل الزيادة المستمرة في عدد الولادات القيصرية.
وفقاً للمعطيات، بلغ عدد الملفات الطبية الخاصة بالولادة القيصرية 20,928 ملفاً، في حين لم تتجاوز ملفات الولادة الطبيعية 10,402 ملفاً، وهو ما يعني أن الولادة القيصرية تُمثل ضعف الولادة الطبيعية تقريباً. هذا الفارق الكبير في الأعداد يثير العديد من التساؤلات حول أسباب تزايد اللجوء إلى الولادات القيصرية، ودرجة الوعي الصحي في المجتمع حول مخاطر هذه الطريقة في الإنجاب.
على الرغم من أن الولادة القيصرية قد تكون ضرورية في بعض الحالات الطبية الطارئة أو لتجنب المضاعفات الصحية للأم أو الجنين، إلا أن تزايد استخدامها بشكل غير مبرر أصبح يشكل هاجساً صحياً. إذ تشير الدراسات إلى أن الولادة القيصرية قد تحمل مخاطر إضافية مثل زيادة احتمالات الإصابة بالعدوى، ومضاعفات ما بعد الولادة، بالإضافة إلى تأثيراتها على صحة الطفل.
في مقابل هذا الاتجاه، تسجل الولادة الطبيعية تراجعاً ملحوظاً، حيث يُحتمل أن يكون لهذا التراجع عدة عوامل، أبرزها تزايد استخدام التكنولوجيا الطبية في المجال الصحي، وتفضيل الأطباء للأمان النسبي الذي توفره الولادة القيصرية في حال حدوث أي طارئ. كما قد يكون للعوامل الاجتماعية والاقتصادية دور في تفضيل النساء للولادة القيصرية، نظراً لاعتقادهن بأنها أقل ألماً أو أكثر “نظافة” أو أكثر تحكماً في توقيت الولادة.
هذا التوجه في القطاع الصحي يثير القلق، حيث أن الولادة القيصرية ليست بديلاً كاملاً عن الولادة الطبيعية، بل هي خيار يستخدم في حالات معينة لا سيما عندما تكون سلامة الأم أو الجنين مهددة. لكن استناداً إلى المعطيات الأخيرة، يبدو أن هناك نمواً ملحوظاً في استخدامها، وهو ما يستدعي تحليلاً دقيقاً للأسباب الكامنة وراء ذلك. هل يعود هذا إلى عوامل طبية بحتة، أم أن هناك تأثيرات اجتماعية أو ثقافية تساهم في زيادة الاعتماد على العمليات القيصرية؟.
إن هذا التزايد في أعداد الولادات القيصرية يتطلب تدخلاً عاجلاً من وزارة الصحة والجهات المختصة لتقييم هذه الظاهرة من جوانبها كافة والعمل على تعزيز ثقافة الولادة الطبيعية لدى الأطباء والأمهات، مع ضمان توفير العناية الكافية في الحالات التي تتطلب تدخلاً جراحياً.






النساء كينجرو ورا الراحة ولكن الحقيقة خطيرة
الاطباء كيعولو بزاف على الجراحة وهاد الشي كيطرح سؤال كبير
هاد الارقام كتفضح واقع طبي كيتجه للسهولة على حساب صحة الام
الاطباء خاصهم يتحملو المسؤولية فالتوجيه الصحيح
المجتمع خاصو يفهم ان القيصرية ماشي اختيار ديال الراحة
ارتفاع القيصرية بهاد الشكل كيقلق بزاف وكيبين خلل خطير فالتعامل الصحي
خاص وزارة الصحة توقف هاد النزيف فالممارسات قبل ما يتعمق المشكل
تراجع الطبيعي فضيحة كتطلب تدخل صحي عاجل
القيصرية بلا ضرورة كتعني استهتار كبير بصحة الامهات
كانشوفو ان الولادات القيصرية خرجات على السيطرة
الطبيعي كيتراجع بطريقة مقلقة وماشي مفهومة
الناس ولات كتخاف من الطبيعي ولكن القيصرية ماشي حل ساهل
القيصرية كتولي موضة ولكن الثمن الصحي غالي بزاف
الاعداد كتقول ان القطاع الصحي محتاج مراجعة مستعجلة
زيادة القيصرية كتفضح غياب التوعية والرقابة الطبية
الزيادة فالعمليات القيصرية كتطلب وعي صحي أكبر فالمجتمع
المخاطر الصحية للقيصرية ما خاصهاش تكون مهملة
فالحالات الطبية الطارئة هي مفيدة ولكن الاستعمال الزائد خطر
الولادة القيصرية ولات أكثر من الطبيعية فالمغرب وهذا كيخلع شوية
الناس خاصها تعرف أن القيصرية ماشي دايما الحل الأمثل
الحوار بين الأطباء والأمهات مهم باش الاختيار يكون مدروس
تشجيع الولادة الطبيعية ممكن ينقص من المخاطر ويقوي الصحة
وزارة الصحة خاصها تدخل وتوضح للنساء الفرق بين الطريقتين
الولادة الطبيعية عندها بزاف ديال الفوائد للأم والطفل
الاعتماد الكبير على التكنولوجيا كيأثر على اختيار الطريقة
كتبان بزاف كيقولو القيصرية أقل ألم أو أكثر تحكماً فالوقت
الظاهرة كتبيّن بلي الثقافة الصحية والوعي الطبي مازال محتاجين تحسين
بعض الأطباء كيفضلوا القيصرية لأنها كتوفر أمان نسبي فالولادة
النساء حتى هما كيتأثروا بالمعتقدات الاجتماعية والاقتصادية