هبة بريس ـ فكري ولدعلي
عقدت اللجنة التنظيمية لمتابعة ملف السكن الاجتماعي للأسر المسجلة في لوائح الانتظار بقطب سيدي عابد بإقليم الحسيمة، يوم الأحد 30 نونبر 2025، اجتماعًا خصص لتقييم الوضعية الاجتماعية والإنسانية للأسر المعنية، ومتابعة مستجدات الشكايات المرفوعة إلى السلطات الإقليمية.
وأكدت اللجنة، في بلاغ لها، أن مشروع السكن الاجتماعي يندرج في إطار التعليمات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، باعتباره مشروعًا ذا طابع اجتماعي ملكي يهدف إلى تمكين الأسر المعوزة وذوي الدخل المحدود من السكن اللائق.
وسجلت اللجنة بقلق كبير الأوضاع الصعبة التي تعيشها عدد من الأسر، خاصة الأمهات الأرامل، مشيرة إلى أن السماح للأسر بالتعامل مع منصة دعم السكن يبقى إجراءً احترازيًا لتفادي أي تبعات اجتماعية أو إدارية محتملة، دون أن يعني ذلك التنازل عن الحقوق المشروعة أو التراجع عن المطالب الأساسية.
كما توقفت اللجنة عند وضعية 426 أسرة، الممتدة أرقامها من 508 إلى 933 ضمن لوائح الانتظار، والتي لا تزال دون أي تحديد رسمي لتاريخ استفادتها من السكن الاجتماعي، الأمر الذي يزيد من حجم معاناتها ويعمّق الإحساس بالانتظار وعدم اليقين.
وذكّرت اللجنة بأنها وضعت شكاية رسمية لدى السلطات الإقليمية بتاريخ 10 نونبر 2025، أعقبتها بمراسلة تذكيرية بتاريخ 25 من الشهر نفسه، دون أن تتلقى أي رد إلى حدود الساعة، معتبرة ذلك تجاهلًا غير مبرر للالتزامات القانونية والمؤسساتية.
وبناءً على هذا الوضع، حمّلت اللجنة السلطات الإقليمية كامل المسؤولية عن استمرار حالة التلكؤ، معلنة استعدادها لخوض أشكال نضالية تصعيدية في الأيام المقبلة، في إطار ما يكفله القانون، في حال استمرار تجاهل مطالبها.
وطالبت اللجنة بفتح حوار جدي ومسؤول وفوري مع السلطات الإقليمية، وتمكينها من الاطلاع على السند القانوني المؤطر لمنصة دعم السكن، إلى جانب تحديد موعد واضح وصريح لاستفادة الأسر الـ426 من السكن الاجتماعي.
كما دعت اللجنة المنظمة المغربية لحقوق الإنسان – فرع الحسيمة، إلى مواصلة التأطير الحقوقي والمواكبة الميدانية لهذا الملف، بما يعزز حماية الحقوق الاجتماعية للأسر المتضررة، داعية في الوقت ذاته جميع الأسر المسجلة في لوائح الانتظار إلى توحيد الجهود والدفاع المشترك عن حقوقها ومكتسباتها المشروعة






حل سريع واستجابة فورية هي الحل الوحيد
تأخير استفادة الأسر كيشوه صورة المشاريع الاجتماعية
هاد السكن الاجتماعي ضروري للأسر المعوزة وبالحق ديالهم
منصة دعم السكن خطوة مهمة ولكن ما كافية
تلكؤ السلطات الإقليمية يزيد من معاناة الناس
الأسر كتسنى تاريخ محدد بلا غموض ولا انتظار
الحقوق القانونية مايمكنش التراجع عليها
مشروع السكن الاجتماعي ملكي وغايتو تخفيف المعاناة
المسؤولية كاملة على السلطات الإقليمية بلا منازع
المراسلات الرسمية بلا رد كتشير لتجاهل واضح
استمرار التجاهل يفرض أشكال نضالية قانونية
اللجنة خاصها الحوار الجدي والمسؤول بلا مزيد من التأجيل
426 أسرة مستنياين بلا جواب وهذا ظلم كبير
الأمهات الأرامل محتاجين دعم عاجل بلا تأخير