هبة بريس- طنجة
اعتبر اعتماد مجلس الأمن للقرار 2797 محطة مهمة تعزز المبادرة المغربية للحكم الذاتي في الصحراء المغربية ، التي تُعد الإطار العملي الوحيد لتسوية النزاع، في ظل تزايد عدد الدول الداعمة لمغربية الصحراء، ما يعكس قوة الدبلوماسية المغربية وارتفاع القناعة الدولية بمصداقية موقفها.
خلال مؤتمر طنجة، أبرز وزير خارجية النيجر، بكاري ياو سنغاري، أهمية تمكين الدول غير الساحلية من النفاذ إلى الفضاء الأطلسي عبر شراكات لوجستية واقتصادية متقدمة، واصفًا المبادرة المغربية بـ”رافعة استراتيجية” لتحقيق التنمية والاستقرار.
وشدد رئيس وزراء أنتيغوا وباربودا، غاستون براون، على تعزيز التعاون جنوب–جنوب لمواجهة الأزمات المتعددة، مؤكداً أن المغرب يقدم نموذجاً فريداً في تعزيز التماسك الإقليمي عبر الاستثمار والشراكة.
كما دعا رئيس الوزراء الصومالي، حمزة عبدي بري، إلى تحويل النقاشات إلى برامج عملية تستثمر الموارد الإفريقية، فيما شدد الوزيران المغربيان يونس السكوري ورياض مزور على ضرورة إعادة بناء النموذج التنموي الإفريقي واستغلال التحولات العالمية لابتكار مسارات تحقق قيمة مضافة.






المغرب كيبين القيادة ديالو فالقارة الإفريقية
البرامج العملية ضرورية لاستثمار الموارد الإفريقية
التحولات العالمية خاص تستغل لابتكار مسارات جديدة
المغرب كيقدم تجربة فريدة فتنمية إفريقيا
الحكم الذاتي إطار عملي وواقعي لتسوية النزاع
الدول كترفع من الدعم لمغربية الصحراء
الشراكات اللوجستية والاقتصادية كتفتح فرص للدول غير الساحلية
هاد المبادرة كتخدم التسوية السلمية للنزاع
الدبلوماسية المغربية كتزيد من مصداقية الموقف الدولي
رؤية المغرب كتجمع بين التنمية والاستقرار
الاستثمار والشراكة كيرسخو النموذج المغربي
المغرب كيبين قوة ديبلوماسيته فملف الصحراء المغربية
المغرب نموذج فالتماسك الإقليمي والاستثمار
القرار 2797 كيعزز المبادرة المغربية للحكم الذاتي
التعاون جنوب جنوب كيعطي أمل لمواجهة الأزمات
الدول الإفريقية يمكن تستافد من التجربة المغربية