هبة بريس – يوسف اغكومي
أثار فيديو نشره عبد الإله مول الحوت يحتوي على إسقاطات شخصية مباشرة ضد الدركي المتقاعد الطاهر سعدون وابنه، جدلاً واسعاً على وسائل التواصل الاجتماعي، وتطور الأمر إلى نية سعدون تقديم شكوى قضائية، مما حول النزاع من خلاف على الرأي إلى قضية رأي عام تطرح أسئلة حول حدود النقد والحق في الخصوصية.
بدأ النزاع عندما ظهر الطاهر سعدون في تسجيل مصور عبر فيه عن استغرابه من تصرفات عبد الإله مول الحوت، وخصوصاً من موقف استعلائي صدر منه تجاه أستاذ سابق كان قد درسه. جاء رد مول الحوت على هذه الانتقادات عبر فيديو استفزازي اعتبره الكثيرون تجاوزاً للحدود.
لم يقتصر رد مول الحوت على قضية الرأي، بل انتقل إلى الهجوم الشخصي، حيث وجه إسقاطات مباشرة تتعلق بابن سعدون، إبراهيم، وتساءل بسخرية عن مجال عمله بعد عودته إلى المغرب، ملمحاً إلى أنه “قادر على تقديم دروس في الوطنية” في إشارة إلى قضية ابنه السابقة. يُذكر أن إبراهيم سعدون كان قد أُسر في أوكرانيا في أبريل 2022 وأُفرج عنه لاحقاً بعد وساطات.
أثار الفيديو ردود فعل غاضبة على منصات التواصل الاجتماعي، حيث رأى كثيرون أن مول الحوت تجاوز حدود الانتقاد المشروع ودفع الأمر نحو التصفية الشخصية دون مراعاة لحساسية التجربة الإنسانية التي مرت بها أسرة سعدون.
وفي تطور جديد للأحداث، أعلن الطاهر سعدون عن نيته تقديم شكوى قضائية ضد مول الحوت، وكشف عن عزمه إبراز تفاصيل جديدة في القضية الأسبوع المقبل، في إشارة إلى أن المعركة انتقلت من ساحة الإعلام إلى ساحة القضاء .
وحول قرار سعدون برفع شكوى قضائية هذه القضية من مجرد جدال افتراضي عابر إلى نزاع قانوني محتمل، خاصة مع تأكيده على أن “سيمانة جاية بيناتنا القضاء” . هذا التصعيد يضع سلوكيات الإسقاط الشخصي والهجوم المباشر على المحك، ليس فقط في مجال الرأي العام، ولكن أيضاً أمام القانون.
وتتجاوز هذه القضية الخلاف الشخصي بين طرفين لتعكس تحولات في الخطاب العام على منصات التواصل الاجتماعي، حيث يبرز سؤال مركزي حول الحد الفاصل بين حرية التعبير والسب والقذف، وبين النقد وانتهاك الخصوصية.
ويرى مراقبون أن الجمهور بدأ يميل إلى رفض “السلوكيات غير المؤطرة” التي قد تنبع في بعض الأحيان من “الرغبة في الشهرة والسعي وراء التفاعل” على حساب القيم الأساسية .






مواضيع رديئة بين أشخاص طيبين كفى من المغالات والتفاهة….
هذاكله لايهمنا انمايهمنا هو رفع من وتيرة الاقتصاد وايجاد حلول لشباب
باين أن مول الحوت كيستغل أي موضوع باش يبان حتى على حساب كرامة الناس
خاص يكون درس لأي واحد كيلعب بالحياة الخاصة للناس غير باش يجيب المشاهدات
الناس ولاو كيعرفو الفرق بين حرية الرأي وبين التجريح اللي كيضرب فالحياة الخاصة
الهجوم على ولد سعدون ما كانش عندو حتى معنى غير باش يزيد يشعل العافية
الناس كاملين متعاطفين مع سعدون وولدو حيث دايزين من تجربة ما سهلةش
سعدون عندو الحق يلجأ للقضاء حيث السب والقذف ماشي حرية تعبير
القضية بدات كنقاش عادي ولكن مول الحوت جرّها لمنطقة خايبة بزاف
اللي دارو مول الحوت خرج بزاف على حدود النقد وبان غير باش يدير البوز
سعدون رجل محترم وما دار حتى شي حاجة تستاهل هاد الهجوم الشخصي
القضاء خاصو يدير خدمتو باش هاد النوع ديال السلوكيات ينقص فالسوشيال ميديا