هبة بريس – الرباط
اعتبر الإمام إدريس إدريسي، عضو المجلس العلمي المحلي بإقليم خنيفرة، أن الحكم الصادر ضده من محكمة الاستئناف والقاضي بسجنه لثلاثة أشهر نافذة، “انتقامي”.
وقال إدريسي في منشور مطول على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، إن الغاية من هذا الحكم هو “تخويف المجتمع وترهيبه، وحماية الفساد وتحصينه”.
وأضاف أن هذا الحكم “يقطع الطريق أمام كل صوت حر ينشد العدل ولا يرضى بالخيانة والظلم”، حسب زعمه، واصفا إياه بأنه “الاستخفاف بعقول ملايين المغاربة”.
وأكد المعني أن هذا الحكم، “يدق ناقوس الخطر عن الحالة الحقوقية التي وصلت إليها الدولة المغربية”، محذراً من عواقب ما سماه بـ”المظالم المتتابعة والمتسارعة”.
وطالب إدريسي من أسماهم بـ”العقلاء” من مختلف المشارب والتوجهات، بـ”البحث عن حلول ناجعة لحماية الدولة وتحصينها من التفكك والانهيار”، وفق قوله.






الحكم أثار جدلا واسعا لأنه كشف عن توتر في العلاقة بين التعبير والمؤسسات
هناك مخاوف حقيقية من أن تؤدي هذه الأحكام إلى إحباط الأصوات المنتقدة
القضية تبرز مرة أخرى أهمية الحوار بين مختلف الفاعلين لتفادي التصعيد
القضية تعكس حساسية كبيرة في النقاش حول حرية الرأي داخل المجتمع
البعض يرى أن القضية تجاوزت بعدها الفردي وأصبحت رمزا لنقاش أوسع
القضية تفتح الباب أمام مراجعة آليات المحاسبة والرقابة لضمان توازن أفضل
الموضوع يطرح سؤالا جوهريا حول كيفية تدبير الاختلاف داخل الإطار القانوني
التصريحات القوية من المعني تظهر حجم الاحتقان الذي يشعر به
الحالة الحقوقية أصبحت موضوعا بارزا للنقاش في المرحلة الأخيرة
الحديث عن تخويف المجتمع يعكس شعورا متزايدا بانكماش مساحات التعبير
الدعوة إلى تدخل العقلاء تظهر رغبة في تجنب أي احتقان غير ضروري
الشارع يتابع التفاعل مع الملف باهتمام لأنه يمس قضايا العدالة والاستقلالية
يا امام..صل صلاتك وادع في ظلمة الليل على من ظلمك…فدعوة المظلوم مستجابة…