هبة بريس – الرباط
قدّم وزير الخارجية الإسباني الأسبق جوزي مانويل غارسيا-مارغايو تشخيصاً حاداً لوضع بلاده الاستراتيجي، معتبراً أنها تغرق في سجالات داخلية في وقت يتحرك فيه المغرب بثبات في محيطه الإقليمي.
وقال مارغايو في تصريحات نقلها موقع “Okdiario”، إن مدريد فقدت حضورها الفعلي في الساحة الدولية، مضيفاً أن البلاد “تلعب البارتشيس” على طاولة يلعب فيها العالم “الشطرنج”، في إشارة إلى غياب رؤية خارجية واضحة.
وانتقد وزير الخارجية الإسباني الأسبق، ما أسماه بـ”غياب السياسة الخارجية” و”تلاشي الوزن الجيوسياسي” للبلاد، معتبراً في مقابل ذلك، أن المغرب الذي يتحرك بثبات، يعتبر “الخطر الاستراتيجي الأول”، وفق زعمه.
وحملت تصريحات مارغايو الذي تولى حقيبة وزارة الخارجية الإسبانية بين سنتي 2011 و2016، خلال حقبة رئاسة ماريانو راخوي للحكومة، التي ركزت أساسا على انتقاد السياسة الخارجية لبلاده، إشادة ضمنية بالدبلوماسية المغربية.






الإسبان ولاّو كيشوفو فالمغرب منافس استراتيجي حيث كيتقدم بسرعة
إسبانيا ما بقاتش كتأثر فالساحة الدولية والمغرب ولى لاعب إقليمي وكيكبر كل نهار
المسؤول الإسباني قال الحقيقة بلادهم غارقة فالصراعات الداخلية والمغرب كيبني نفوذ طالع
المغرب فعلا كيبان كيتحرك بثبات والسياسة الخارجية ديالو ولاّت كتقلق بزاف ديال الدول فالمحيط
الاعتراف كيبان واضح بلي المغرب باغي وواصل وهادشي كيدير الضجة فمدريد
المغرب مكمل فالمسار ديالو بلا ما يشوف شكون راضي ولا ما راضيش
المغرب ماشي خطر ولكن قوة صاعدة وهادشي كيخلّي بعض الجيران متوترين
السياسة الخارجية الإسبانية باينة ضعفات بزاف والمقارنة مع المغرب مكتجيش فصالحهم
هاد الاعتراف غير مباشر بالقوة ديال الدبلوماسية المغربية واللي دايرة خدمتها بصمت
مزيان فاش كيجيو هاد التصريحات من مسؤولين كبار باش يفهمو شنو واقع فالمنطقة
المغرب كيلعب الشطرنج بذكاء وإسبانيا ما زال كتقلب على الاتجاه