هبة بريس : ع.صياد
اهتزّ حي لاكولين بمدينة المحمدية مساء اليوم على وقع جريمة مروّعة، بعدما أقدمت سيدة على إنهاء حياة ابنها البالغ من العمر 19 سنة داخل منزل الأسرة، في واقعة هزّت مشاعر سكان الحي وخلفت حالة من الذهول والاستنكار.
وحسب المعطيات الأولية المتوفرة، فإن الأم توجّهت مباشرة بعد ارتكاب الفعل إلى مقرّ الأمن، حيث قامت بتسليم نفسها طوعاً، معترفة بما أقدمت عليه.
وباشرت عناصر الشرطة القضائية، تحت إشراف النيابة العامة المختصة، تحقيقاً موسّعاً للكشف عن الملابسات الحقيقية للجريمة، وفهم الدوافع التي قد تكون وراء هذا السلوك الصادم.
وتحوّل محيط المنزل إلى مسرح حزن وصدمة، حيث عبّر جيران الأسرة عن استغرابهم الشديد من تفاصيل الواقعة، مؤكدين أنها تشكّل حادثة غير مسبوقة داخل الحي.
وما يزال التحقيق متواصلاً لتحديد الأسباب الدقيقة التي قادت إلى هذه النهاية المأساوية.






الجيران بان عليهم الحزن وما صدقوش ان الحادث وقع فعلا
التحقيق المتواصل هو الامل الوحيد لمعرفة الحقيقة كاملة
كاين فراغ كبير فالتفسير والناس كيتسناو نتائج التحقيق
هاذ الجريمة كتخلي المجتمع كامل يعيد التفكير فالمساندة النفسية للاسر
هاذ الواقعة كتقطع القلب وكتبين اش حال ديال الماساة فهاد الدار
الحزن كيخيم على المكان والاسرة غارقة فمعاناة كبيرة
جريمة صادمة كتخلينا نسولو شنو وصل الام لهاد الحد
التحقيق ضروري باش نفهمو الدوافع اللي خلات الام تقدم على هاد الفعل
المشهد قدام الدار جاب الصدمة لكلشي اللي كان حاضر
تصرف الام وتسليم نفسها كيعطي اشارة ان شي حاجة كانت طاغية عليها
الوضع كيحير والعقل ما يستوعبش كيفاش ام تدير هاد الفعل
جريمة بحال هادي ما كتوقعش كل نهار وهاذ الشي زاد الخوف فالحي
حي لاكولين عاش لحظة رعب ما غاديش ينساها
الساكنة عاشت صدمة قوية وما زال ما لقات حتى تفسير منطقي