هبة بريس
عبّر عبد الوافي لفتيت، وزير الداخلية، عن رفضه لمقترح تحديد عدد الولايات البرلمانية للنائب، والذي تقدمت به النائبة نبيلة منيب، ويهدف إلى منع “خلود” بعض البرلمانيين وضمان تجديد النخب السياسية.
وخلال اجتماع لجنة الداخلية والجماعات الترابية والسكنى وسياسة المدينة بمجلس النواب، أمس الخميس، تساءل لفتيت عن الضرر في استمرار نائب يؤدي مهامه بفعالية عبر عدة ولايات، مؤكدًا أن الخبرة المكتسبة على مر التجربة تشكل قيمة إيجابية للمؤسسة التشريعية.
كما رفض الوزير تعديلًا آخر اقترحتها النائبة فاطمة التامني، والذي يهدف إلى توسيع حالات التنافي لتشمل أي شخص يمتلك أكثر من 10% من أسهم شركات كبرى في قطاعات حساسة مثل المحروقات والاتصالات والمالية والعقار. واعتبر لفتيت أن هذا التوجه يضع الأشخاص في دائرة الشبهات دون مبرر، مشددًا على أن القضاء هو المرجع الفاصل في أي حالات لتضارب المصالح.
يُذكر أن النائبة نبيلة منيب تقدمت بمقترح تشريعي لتعديل المادة 17 من القانون التنظيمي رقم 27.11 المتعلق بمجلس النواب، يقضي بوضع سقف للولايات التي يمكن لأي نائب شغلها، بهدف الحد من استمرار نفس الوجوه السياسية داخل المؤسسة التشريعية لمدد طويلة وإفساح المجال أمام نخب جديدة.
واقترحت منيب ألا يترشح أي برلماني لأكثر من ولايتين تشريعيتين متتاليتين، معتبرة أن تداول المسؤوليات داخل البرلمان يعزز الديمقراطية الداخلية ويحد من تحول المقاعد إلى مواقع دائمة. وأوضحت أن هذا السقف الزمني سيساهم في تجديد النخب السياسية ورفع مستوى التنافسية، إضافة إلى تشجيع الأحزاب على تقديم مرشحين أكفاء بدل الاعتماد على نفس الأسماء لفترات متكررة.






المقترح ديال تحديد الولايات كيطرح فعلا سؤال تجديد النخب
نبيلة منيب كتدافع بقوة على تجديد الدم البرلماني
التجربة كقيمة مضافة فكرة معقولة ولكن كاين اللي كيشوفها باب للجمود
الاعتماد على نفس الوجوه سنوات طويلة فعلا كيبقى مشكل سياسي
لفتيت كيحاول يبين ان الخبرة البرلمانية راسمال مهم
الخلاف بين الطرفين كيعكس جدل واسع على مستقبل العمل البرلماني
القضاء كمؤسسة حاسمة فالنزاعات ديال تضارب المصالح طرح مهم
السقف الزمني للولايات يمكن يخلق دينامية حزبية اقوى
الموضوع فعلا حساس حيت كيمس جوهر الديمقراطية والتمثيلية
رفض التعديل ديال التامني كيبين تخوف من توسيع مفهوم التنافي
كلام لفتيت حول الفعالية كيخلق نقاش على واش الواقع كيدعم هاد الطرح
تداول المسؤوليات داخل البرلمان كيقدر يعطي نفس ديمقراطي جديد
الدفع نحو ربط الاشخاص بالشبهات بلا دليل فيه فعلا اشكال