الانتخابات Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flag
الانتخابات Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flag

الجامعة الدولية للرباط تحتفل بمرور 15 سنة على تأسيسها

الجامعة الدولية للرباط تحتفل بمرور 15 سنة على تأسيسها
حجم الخط:

هبة بريس

احتفلت الجامعة الدولية للرباط، اليوم الأربعاء بالرباط، بالذكرى الخامسة عشرة لتأسيسها؛ وهي مرحلة تميزت بالعديد من الجوائز والاعتمادات الدولية التي كرست متانة نموذجها الأكاديمي والعلمي والمؤسسي، وأكدت إشعاعها الدولي.

وتمكنت الجامعة الدولية للرباط، خلال 15 سنة، من بناء هوية قوية ومسار نموذجي، من خلال تعزيز أكثر من 300 شراكة أكاديمية مع جامعات مرموقة عبر العالم، وتطوير برامج معترف بها دوليا ومتوافقة مع المعايير العالمية، وإحداث حرم جامعي بيئي رائد في المغرب، وترسيخ البحث والابتكار في صميم رسالتها المجتمعية.

ومن خلال هذه التتويجات، تؤكد الجامعة التزامها بإنتاج ونقل المعارف والقيم لمجتمعات الغد، وتكوين مواطنين مسؤولين، ومواكبة إشعاع المغرب وإفريقيا على الساحة الدولية.

وبهذه المناسبة، قال رئيس الجامعة الدولية للرباط، نور الدين مؤدب، في تصريح للصحافة، إن الجامعة، منذ تأسيسها، سطرت إستراتيجية واضحة تهدف إلى إقامة جامعة في المغرب تستجيب للمعايير الدولية وتطمح إلى أن تكون ضمن المؤسسات الإفريقية ذات التصنيف العالمي، مؤكدا أن “هذا الطموح يقتضي احترام معايير دقيقة، على رأسها التميز الأكاديمي، الذي تشهد عليه الاعتمادات الدولية”.

وأبرز، في هذا الصدد، الاعتمادات التي حصلت عليها الجامعة بعد مرور 15 سنة على إنشائها، ومن ضمنها الاعتماد الأمريكي المزدوج (AACSB) والأوروبي (EQUIS) لمدرسة الرباط للأعمال التابعة للجامعة، فضلا عن تصنيفها الدولي والقاري.

كما أشار إلى الاعتماد الأمريكي “ABET” والأوروبي “label EUR-ACE” اللذين يساهمان في إشعاع الجامعة المغربية ككل، مذكرا، في هذا الإطار، بأن الهدف يظل هو تعزيز حضور التعليم العالي الوطني لدى الطلاب والجامعات والمقاولات الدولية.

وفي معرض حديثه عن التصنيفات الدولية، تطرق مؤدب إلى أن الجامعة تظهر حاليا في العديد من التصنيفات الدولية، ومنها “Times Higher Education” و”QS”، ما يشهد على جودة أبحاثها وتكويناتها، مبرزا تموقع الجامعة في مجال الابتكار، حيث احتلت، للسنة السادسة على التوالي، المرتبة الأولى في إفريقيا في مجال إيداع براءات الاختراع، بحسب المنظمة العالمية للملكية الفكرية، بما يقارب 700 براءة اختراع تم إيداعها، 20 في المائة منها على الصعيد الدولي.

وأضاف الرئيس أن هذه النتائج لم يكن بالإمكان تحقيقها لولا انخراط هيئة تدريس وبحث رفيعة المستوى، يتألف نصفها من مغاربة المهجر الذين اختاروا العودة إلى الوطن، بالإضافة إلى أساتذة دوليين يمثلون حوالي 25 في المائة من مجموع الأطر.

ونوه، بالمناسبة، بالدور الحاسم للمساهمين في الجامعة الدولية للرباط، ولا سيما صندوق الإيداع والتدبير، والبنك الشعبي المركزي (BCP)، و تعاضدية “MAMDA-MCMA”، وصندوق “RCAR”، وكذا الدعم الأولي من طرف الدولة، الذي مكن من تطوير مشاريع مهيكلة، لا سيما القطب الطبي الجديد ومستشفى بسعة 440 سريرا في طور الإنجاز، والذي من المنتظر أن يوفر أكثر من 1000 منصب شغل إضافي.

كما دعا إلى “تفكير استراتيجي يهدف إلى جعل جهة الرباط–سلا–القنيطرة قطبا قاريا حقيقيا لاقتصاد الصحة والمعرفة”، معتبرا أن البنيات التحتية الموجودة توفر إمكانات فريدة لتحقيق هذا الطموح.

من جهته، قال العميد والمدير العام لمدرسة الرباط للأعمال بالجامعة الدولية للرباط، نيكولا أرنو، إن الاحتفال بالذكرى الـ 15 للجامعة يشكل مناسبة لتسليط الضوء على الإنجازات الكبرى التي حققتها مدرسة الأعمال.

وذكر بأن السنة الجامعية 2025-2026 تميزت بإعلانين يكتسيان أهمية دولية؛ يتعلق الأول بدخول مدرسة الرباط للأعمال المرتبة الـ20 في تصنيف “فاينانشال تايمز” لأفضل “ماسترز في التدبير”، بعدما كانت تحتل المرتبة الـ 86 قبل أربع سنوات.

أما الإنجاز الثاني، يضيف المتحدث ذاته، فيتمثل في الحصول على الاعتماد الأوروبي “EQUIS”، الذي يكمل الاعتماد الأمريكي “AACSB” المتحصل عليه في عام 2020، موضحا أن 220 مدرسة تجارية فقط في العالم تتوفر على اعتماد “EQUIS”.

وأوضح أن “هذا الاعتراف يجعلنا ندخل الدائرة المحدودة لـ 2 في المائة من مدارس الأعمال الدولية المعتمدة، ونحن المدرسة المغربية الوحيدة التي تستفيد منه”، مضيفا أن خمس مؤسسات إفريقية فقط، الآن، حائزة على هذا التميز.

وأكد المسؤول أن المؤسسة تطمح للحصول، ابتداء من العام المقبل، على اعتماد دولي ثالث للانضمام إلى قائمة الـ1 في المائة الحصرية لأفضل مدارس الأعمال في العالم.

وأضحت الجامعة الدولية للرباط، التي تأسست سنة 2010 في إطار شراكة رائدة بين القطاعين العام والخاص، فاعلا مرجعيا في التعليم العالي في المغرب وإفريقيا في غضون عقد ونصف، إذ تجمع بين المتطلبات الأكاديمية، والابتكار، والبحث التطبيقي، والانفتاح الدولي.

ونشر تصنيف “تايمز للتعليم العالي للجامعات العالمية” (THE WUR) المرموق في 9 أكتوبر 2025 تصنيفه لأفضل الجامعات أداء على مستوى العالم. وقد حققت الجامعة الدولية للرباط دخولا لافتا بتصنيفها في المرتبة الثانية على المستوى الوطني (من بين 12 جامعة مغربية مصنفة) ومن بين أفضل 1000 جامعة عالميا، إلى جانب مؤسسات من 115 بلدا ومنطقة عبر العالم.

ويقيم تصنيف “THE WUR” أداء الجامعات وفقا لخمسة ركائز أساسية: التدريس (بيئة التعلم)، وبيئة البحث (الحجم، الإيرادات والسمعة)، وجودة البحث (التأثير، التميز والنفوذ)، والتدويل (الأطر، الطلاب، البحث)، والمشاركة الصناعية (براءات الاختراع والإيرادات).

ويضاف هذا الأداء إلى تصنيف “THE Impact”، الذي تحتل فيه جامعة الرباط الدولية المرتبة الوطنية الأولى للسنة الرابعة على التوالي، اعترافا بالتزامها تجاه أهداف التنمية المستدامة.

ومع بداية السنة الجامعية 2025-2026، حصلت الجامعة الدولية للرباط على العديد من الأوسمة الدولية المرجعية – “EQUIS”، و”Financial Times Ranking (FT)”، و”ABET”، و”CTI & Label EUR-ACE”، بالإضافة إلى شهادة “ISO 14001″، مما يؤكد الاعتراف بنموذجها الفريد، والتميز الأكاديمي لتكويناتها، وجودة أبحاثها، وتأثيرها المجتمعي، والتزامها البيئي.

وبانضمامها إلى الدائرة المحدودة للمؤسسات الإفريقية المذكورة في تصنيف “FT”، تؤكد الجامعة الدولية للرباط على تنافسية وجودة برامجها للتسيير.

ويعترف الاعتماد العالمي “EQUIS”، الذي تمنحه “EFMD”، بالتميز الأكاديمي، وجودة البحث والتأثير المجتمعي لمدرسة الرباط للأعمال، بينما يشهد الاعتماد الأمريكي “ABET” على الدقة العلمية لتكويناتها الهندسية.

وعلاوة على ذلك، تشهد الاعتمادات الأوروبية لمدارس المهندسين، “CTI & Label EUR-ACE”، على مطابقة البرامج للمعايير الدولية، في حين تكرس شهادة التدبير البيئي، “ISO 14001″، التزام الجامعة بالاستدامة والإدارة المسؤولة بيئيا لحرمها الجامعي.

وتتميز الجامعة الدولية للرباط أيضا بموقعها الريادي الإفريقي في مجال براءات الاختراع، والميداليات الذهبية التي حصلت عليها في المعرض الدولي للاختراعات بجنيف، مكافأة للابتكارات الرائدة التي يحملها باحثوها.

وتشهد هذه النجاحات على النضج العلمي وروح الابتكار التي تميز نموذج الجامعة الدولية للرباط، المبني حول منظومة متكاملة للبحث، وريادة الأعمال، ونقل التكنولوجيا.

(ومع)

0 تعليقات الزوار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

اترك تعليقاً