هبة بريس – الرباط
قدمت فرق الأغلبية بمجلس النواب سلسلة تعديلات على مشروع القانون التنظيمي المتعلق بمجلس النواب، في سياق نقاش سياسي واسع حول شروط الاستفادة من الدعم العمومي المخصص للحملات الانتخابية الخاصة بفئة الشباب اللامنتمين.
وجاءت هذه التعديلات لتشديد معايير الحصول على التمويل العام، خاصة بالنسبة إلى المرشحين غير المنتمين حزبيا، وذلك بهدف ضمان حد أدنى من التمثيلية والجدية في التنافس الانتخابي، وفق ما تؤكد الاغلبية البرلمانية.
وبحسب التعديلات المقترحة، اشترطت فرق الاغلبية أن تستفيد لوائح الترشيح المقدمة من طرف مترشحين بدون انتماء حزبي من دعم مالي عمومي يوازي خمسة وسبعين في المائة من المصاريف الانتخابية فقط إذا تمكنت من الحصول على نسبة لا تقل عن خمسة في المائة من مجموع أصوات الناخبين المقيدين في الدائرة الانتخابية المعنية.
ويأتي هذا الشرط ليضع حدا لما تعتبره الأغلبية استعمالا غير فعال للمال العام في تمويل حملات لا تحظى بقاعدة انتخابية كافية، معتبرة أن الدعم يجب أن يتوجه إلى اللوائح التي تبدي قدرة ملموسة على المنافسة.






النقاش السياسي اللي دار قبل التعديل كان كيبين وجود انقسام فالرؤية
كاين تخوف من أن هاد التعديلات غادي تكرس هيمنة الأحزاب التقليدية
شرط الحصول على خمسة فالمية غادي يكون حاجز كبير لعدد من الشباب اللامنتمين
المستقلين أصلا عندهم صعوبات فالتنظيم والتمويل وزاد هاد الشرط زادهم ضغط
الأغلبية كتعتبر أن الهدف هو تنظيم المشهد ماشي الإقصاء
الانتخابات المقبلة غادي تبين واش الشرط فعلا غادي يرفع الجودة ولا غير يحد المنافسة
الأغلبية كتقول أنها بغات تحمي المال العام من الحملات اللي ما عندهاش وزن انتخابي
النقاش السياسي اللي دار قبل التعديل كان كيبين وجود انقسام فالرؤية
كاين اللي كيشوف أن هاد الخطوة غادي تعزز الأحزاب أكثر من اللازم
التعديلات اللي دارتها الأغلبية باينة أنها جاية باش تشدد شروط الدعم العمومي
بعض الشباب اللامنتمين كيشوفو فهاد القرار ضرب لفرصهم فالتواجد السياسي
الدعم العمومي غادي يبقى امتياز صعيب يوصله المستقل إلا كان وراه آلة قوية
التركيز على الجدية والتمثيلية كيبان منطقي ولكن كيزيد يصعّب الطريق قدّام المستقلين
ولكن واقعيا هاد الشرط يقدر يحد من التنوع فالترشيحات
هاد التعديلات غادي تخلي الحملات أكثر احترافية ولكن أقل انفتاح