محمد منفلوطي_هبة بريس
في عز القر والبرد القارس وبعيدا عن دفء الأسرة والعائلة والحضن الدافئ، هناك فئات من متشردي الشوارع ومن المتسولين تعاني في صمت تبكي بدون دموع وتشتكي حالها، ومع وضعها المتأزم، يكثر الحديث عن حملات إيواء هنا وهناك لعلها توقف نزيف تدفق عدد المتشردين والمتسولين والعجزة المتخلى عنهم الذين أخذوا من الشوارع والأزقة مأوى لهم ضمن مشاهد مقلقة تدمي القلب وتشوه جمالية المدن وتعري الواقع وتُسائل مسؤولي وزارة التضامن.
هنا بمدينة سطات، بين الفينة والأخرى تطلق الجهات المعنية حملات توصف بالمحتشمة ضمن مبادرة منها لــــ”انتشال” بعض الحالات الانسانية من ضحايا الشوارع في محاولة منها لايوائهم ب ” دار العجزة” المتواجدة بالمدخل الجنوبي للمدينة على مستوى طريق كيسر، ضمن التفاتة محمودة لكنها غير كافية مقارنة ما تعاني هذه الفئة من تهميش.
واقعٌ يسائل كل ضمير، وكل مسؤول، بل وكل فاعل جمعوي ينشط في السياق ذاته، عن دورهم في هذا الصدد وكذا برنامج عملها للتصدي لمثل هاته المشاهد التي تضم بين ثناياها أطفالا متخلى عنهم، ونساء في وضعيات صعبة وأشخاصا مسنين، وأشخاصا من ذوي الاحتياجات الخاصة؟






القضاء على الفقر وخلق موسسة لمحاربة الفقر قبل 2030
الاحتياجات الخاصة مهمشة والمبادرات قليلة بزاف
الحملات محتشمة بزاف وما كتوصلش لكل المحتاجين
المسنين بلا دعم والناس خاوية من الرحمة
المسؤولية كبيرة والواقع كيبكي على المتشردين والشوارع خاوية من الرحمة
هاد الأطفال والنساء كيعانيو والمجهودات قليلة بزاف
الجهات لازم تزيد تعاون مستمر وماشي حملات مؤقتة فقط
المجتمع المدني خاصو يزيد الضغط على المسؤولين
الأطفال المتخلى عنهم حريصين على البقاء والواجب انسانية
الاستراتيجيات غائبة والناس كيعانيو بلا صوت
الضحايا باقيين فالبرد والمجتمع كيتفرج
الوضع صادم والقرارة باردة ولكن القلب حارق على هاد الناس
الدار ما كافياش والجهات خاصها خطط طويلة المدى