هبة بريس-عبد اللطيف بركة
تشهد عدد من الأحياء في مدن مغربية مختلفة اختفاء متزايدا لقنينات الغاز الصغيرة من محلات تجارة القرب، بعدما كانت تشكل لسنوات خيارا أساسيا لدى شريحة واسعة من المواطنين، خصوصا ذوي الدخل المحدود، فقد أصبح العديد من التجار يكتفون بتوفير القنينة الكبيرة فقط، بينما تختفي القنينة ذات الثلاثة كيلوغرامات من الرفوف بشكل شبه تام.
ويعلل مهتمون بالشأن التجاري هذا التراجع بكون القنينة الصغيرة لا توفر للتجار هامش ربح يعتد به، الأمر الذي يجعل التعامل معها من نقل وتخزين ومخاطر محتملة غير مجد تجاريا، كما يعتبر بعضهم أن وجود هذا النوع من القنينات داخل مساحات ضيقة كتلك التي تعرفها البقالة التقليدية يعرضهم لأخطار كبيرة مقابل عائد محدود.
في المقابل، تجد العديد من الأسر الضعيفة الدخل نفسها أمام إرباك حقيقي، إذ تعتبر القنينة الصغيرة الأنسب لميزانيتها اليومية، خاصة لدى العائلات التي تعتمد على مصروف محدود أو تلك التي تعيش في غرف ضيقة ولا تسمح لها ظروفها بشراء القنينة الكبيرة أو تخزينها.
ويرى مهتمون بالقطاع أن شركات التوزيع بدورها لا تُظهر حماسًا كبيرًا لاستمرار تزويد السوق بكميات كافية من هذا الحجم الصغير، بسبب ضعف العائدات أيضًا، ما يزيد من حدة المشكلة في أحياء متعددة. ويشيرون إلى أن اعتماد تجارة القرب لتزويد المواطنين بالغاز ظل دائمًا حلًا اضطراريًا وليس تنظيمًا مُحكمًا، وهو ما يكشفه هذا النوع من الأزمات عند ظهورها.
ورغم تزايد شكايات الأسر حول صعوبة العثور على “البوطا الصغيرة”، إلا أنه لم يصدر إلى حدود الساعة أي تصريح رسمي يوضح خلفيات هذا التراجع أو يكشف عن الإجراءات الممكن اتخاذها لإعادة التوازن للسوق أو إيجاد بدائل عملية لهذه الفئة من المستهلكين.
وفي ظل غياب توضيحات رسمية، تبقى الأسر محدودة الدخل أكبر المتضررين، بينما يستمر التجار في التخلي تدريجيًا عن هذا المنتج، معتبرين أن ظروف السوق لم تعد تشجع على الاحتفاظ به رغم الحاجة الاجتماعية المستمرة إليه.






البلاد اصبح فيها فيروس المال اصاب الجميع ولم تعد هناك تربية اجتماعية اصبح البحت عن الربح دون مراعات للاخرين وعمت الفوضى في البيع والشراء .وكاننا اصبحنا دولة غير اجتماعية يعيش الفرد فيها لنفسه
التراجع عادي واش تقدر تلقى عند أسرة بوطة صغيرة فالكوزينة، في وقت مضى كان معروف عليها عند الزوافرية و تعمار أتاي في مجمع من الناس
التجار ولاو كيشوفو أن البوطا الصغيرة غير عبء وما بقاتش كتفيدهم
الناس لي عايشة فغرف ضيقة وما عندهاش باش تشري الكبيرة تقادات ليهم الحياة
الناس البسيطة بقات كتجري بين الدكاكين تلقى ولا ما تلقاش
السوق محتاج تدخل رسمي يحل المشكلة ويفسر للناس شنو واقع
هاد الشي كيبيّن أن سوق البوطا منظم غير بالعادة ماشي بالقانون
العائلات الضعيفة الدخل هي لي كتاكل العصا دائما ملي كيكون أي نقص
التراجع هاد ماشي صدفة بل نتيجة تراكمات ديال الإهمال والتنظيم العشوائي
الحكومة خاصها تشوف حل قبل ما تزيد الأزمة وتتعمق أكثر
التجار كيقول لك ما بقاتش كتربّحهم ومعها صداع الراس ومخاطر فمحلات صغار
شركات التوزيع حتى هي ما مهتمّاش بزاف بهاد الحجم حيث ما فيهش الربح